الأسواق والأسعار

زيادة عقود الأسهم الأمريكية مع استيعاب قرار الاحتياطي الفيدرالي

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر – شهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية ارتفاعًا يوم الخميس، حيث قام المستثمرون بتحليل أحدث نتائج الأرباح لشركات التكنولوجيا الكبرى، بالإضافة إلى قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وتزايد التوترات في الشرق الأوسط.

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 140 نقطة، أي بنسبة 0.3%. كما زادت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.1%.

قفز سهم مايكروسوفت بنسبة 8.3% في تداولات ما قبل افتتاح السوق، مدعومًا بنمو أعمالها في مجال Azure. في المقابل، انخفض سهم “ميتا بلاتفورمز” بنسبة 9% قبل افتتاح السوق بعد إصدار توقعات ضعيفة للإيرادات وتراجع التدفق النقدي الحر بنسبة 91% في الربع الثاني.

وفي نفس السياق، لا تزال شركات تصنيع الرقائق تواجه ضغوطًا، حيث انخفض سهم كوالكوم بنسبة 5.1% في تداولات ما قبل افتتاح السوق، وتراجع سهم آرم بأكثر من 7%.

يستمر واحد من أكثر أسابيع إعلان أرباح الشركات ازدحامًا يوم الخميس، حيث من المقرر أن تعلن بريستول-مايرز سكويب عن نتائجها قبل افتتاح السوق. بينما ستقوم أمازون، وآبل وكوين بيس بالإعلان عن نتائجها بعد إغلاق السوق.

كما كان المتداولون يراقبون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعد اجتماعه يوم الأربعاء، والذي أسفر عن الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مما أدى إلى ارتفاع كبير في عائدات سندات الخزانة طويلة الأجل. إذ ارتفعت عائدات سندات الخزانة لأجل 30 عامًا بمقدار 9 نقاط أساسية لتتجاوز 5.2% يوم الخميس، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها منذ عام 2007 في اليوم السابق.

يترقب المتداولون أيضًا بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية ومؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي لشهر يونيو، حيث يتوقع المحللون أن يكون معدل التضخم الرئيسي قد نما بمعدل سنوي قدره 3.7%. وباستثناء أسعار الطاقة والغذاء المتقلبة، يتوقعون أن يرتفع بنسبة 3.3%. كما من المقرر صدور القراءة الأولى للناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للربع الثاني صباح اليوم.

يأتي ارتفاع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بعد جلسة تداول صعبة، حيث شهد مؤشر داو جونز انخفاضًا حادًا بأكثر من 1100 نقطة، مسجلاً بذلك أسوأ انخفاض له منذ أبريل 2025.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى