
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر – ارتفع متوسط علاوة مخاطر السندات السيادية في منطقة الشرق الأوسط بمقدار 20 نقطة أساس ليصل إلى 402 نقطة أساس فوق عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وذلك في الأسبوع الذي تلا تحذير الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من احتمال انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار وفقاً لبلومبرج.
يُعتبر هذا الاتساع هو الأكبر منذ نحو أربع سنوات، مما أدى إلى تسجيل أسرع معدل زيادة سنوية لعلاوة المخاطر في المنطقة منذ عام 2018، نتيجة تصاعد التوترات والمخاطر الجيوسياسية الراهنة.
تغيرت النظرة الاستثمارية للمنطقة من التركيز على الطفرة العقارية في دبي وخطط التنمية مثل رؤية الرياض 2030 إلى تقييم المخاطر الجيوسياسية، بعد أن كان المستثمرون متفائلين بشأن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل الماضي.
وأشار خبراء الاقتصاد إلى أن تصاعد القتال بين إيران والولايات المتحدة واستئناف طهران الهجمات على السفن في مضيق هرمز يفرض واقعاً جديداً يزيد من الضغوط المالية على دول مجلس التعاون الخليجي.
كان المستثمرون قد خفضوا علاوة المخاطرة بأكثر من نصف نقطة مئوية بعد الاتفاق المبدئي في أبريل، إلا أن تشديد مواقف الولايات المتحدة وإيران وطرح خطط تنافسية للسيطرة على المضيق قد بدد تلك المكاسب.
أصبحت منطقة الشرق الأوسط الأضعف أداءً في سوق سندات الدولار للأسواق الناشئة منذ بداية الحرب، حيث يتعين على الحكومات دفع 163 نقطة أساس كعائد إضافي لجذب المستثمرين مقارنة بالدول النامية الأخرى.



