الأسواق والأسعار

أمريكا تبدأ حملة عسكرية جديدة ضد إيران

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- نفذت الولايات المتحدة سلسلة جديدة من الضربات العسكرية على إيران في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، بعد تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تصعيد العمليات العسكرية خلال الأسبوع المقبل إذا لم تتعاون طهران في محادثات السلام.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية عبر منصة “إكس” أنها بدأت تنفيذ مجموعة من الضربات في الساعة السادسة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن هذه الهجمات تهدف إلى “تقويض القدرات العسكرية التي استخدمتها القوات الإيرانية لاستهداف السفن التجارية في مضيق هرمز“.

وكانت القيادة قد نفذت ضربات إضافية يوم الثلاثاء، في وقت أكدت فيه تقارير أن طهران شنت هجمات على عدة دول خليجية.

وفي مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” مساء الثلاثاء، أشار ترامب إلى أن التصعيد يبدو أكثر احتمالًا من التهدئة، مع تآكل وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي. وقال: “سنضربهم بقوة الليلة، وبقوة أكبر غدًا، وبقوة شديدة في الليلة التي تليها“.

وأضاف أن القوات الأمريكية قد تستهدف بنية تحتية حيوية داخل إيران الأسبوع المقبل إذا لم يتم إحراز تقدم دبلوماسي، مشيرًا إلى أن “محطات الكهرباء والجسور ستكون من بين الأهداف ما لم يتم التوصل إلى اتفاق“.

وكان ترامب قد تراجع عن تهديد سابق بفرض رسوم بنسبة 20% على الشحنات العابرة عبر مضيق هرمز، مؤكدًا بدلاً من ذلك أن دول الخليج ستزيد استثماراتها في الولايات المتحدة.

مخاوف في أسواق الطاقة

وجاء التصعيد بعد أن شنت واشنطن الأسبوع الماضي ضربات على عشرات الأهداف الإيرانية ردًا على هجمات استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مما دفع ترامب لاحقًا إلى إعلان انتهاء وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.

وارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف صباح الأربعاء، مع استمرار القلق بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات شحن النفط عالميًا، حيث استقرت عقود خام برنت فوق مستوى 85 دولارًا للبرميل.

حالة من عدم اليقين في قطاع الشحن

وقال ياكوب لارسن، كبير مسؤولي السلامة والأمن في المنظمة الدولية للشحن “بيمكو”، إن الوضع الحالي “ليس سهلًا” بالنسبة للقطاع، في ظل الرسائل المتضاربة والتغيرات السريعة في المواقف.

وأضاف في تصريحات لشبكة CNBC: “هذا التذبذب في القرارات يزيد من حالة الارتباك والتعقيد، ويؤدي في النهاية إلى ارتفاع المخاطر والتكاليف“.

مخاطر اندلاع “حرب طويلة

من جانبه، قال مايك روزنبرج، أستاذ الإدارة في كلية IESE للأعمال، إن فرص التوصل إلى تسوية لا تزال بعيدة، معتبرًا أن العودة إلى التصعيد العسكري تعكس هشاشة الاتفاقات السابقة.

وأوضح روزنبرج أن أفضل ما يمكن أن تأمله الولايات المتحدة الآن هو “نسخة جديدة من خطة العمل المشتركة التي وضعها أوباما وفريقه قبل سنوات”، والتي أضاف أنها ستكون صعبة القبول بالنسبة لترامب.

وتابع: “لقد استهانت إدارة ترامب بالعزيمة الإيرانية، وليس أمامها مخرج سهل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى