
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- أظهر استطلاع حديث أجرته “بلومبيرج” أن خبراء الاقتصاد خفضوا توقعات نمو منطقة اليورو للعام الجاري، وسط تزايد المخاوف من تأثير الأعمال العدائية المتجددة في الشرق الأوسط على التعافي الاقتصادي وثقة الأسواق.
وقام المحللون، الذين شملهم الاستطلاع الذي تضمن 56 تقديراً، بتقليص توقعاتهم لنمو اقتصاد منطقة اليورو لعام 2026 إلى 0.5% مقارنة بـ 0.7% في التوقعات السابقة، وهو ما يقل أيضاً عن تقديرات البنك المركزي الأوروبي البالغة 0.8%.
وجاء تراجع التفاؤل بين الاقتصاديين ومسؤولي البنك المركزي الأوروبي بشأن مرونة شحنات الطاقة بعد تصاعد التوترات العسكرية في مضيق هرمز، حيث صرح يانيس ستورناراس، عضو مجلس إدارة البنك المركزي، بأن تجدد الصراع أعاد جهود التقييم إلى نقطة الصفر.
رغم خفض توقعات النمو على المدى المتوسط، أبقى الاقتصاديون على توقعاتهم للعام المقبل دون تغيير، مع تقديرات بأن يبقى متوسط التضخم عند 2.8% هذا العام، وهو مستوى مرتفع بشكل ملحوظ عن هدف البنك المركزي البالغ 2%.
وقد دفعت هذه الضغوط التضخمية المشاركين في الاستطلاع إلى توقع أن يقوم صناع السياسة النقدية برفع أسعار الفائدة مجدداً خلال اجتماع سبتمبر المقبل، ليكون ذلك بمثابة جولة تشديد إضافية بعد الزيادة المقررة في يونيو بمقدار ربع نقطة مئوية.
وفقاً للمسار المتوقع للسياسة النقدية، يرى المحللون أن البنك المركزي الأوروبي سيضطر للإبقاء على معدلات الفائدة المرتفعة لفترة أطول كوسيلة لمواجهة تداعيات الأزمة، حيث لا يتوقعون البدء في أول خفض لأسعار الفائدة إلا في سبتمبر 2027.



