الأسواق والأسعار

توقعات بزيادة واردات النفط الصينية مع تجديد المخزونات

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- تستعد واردات الصين من النفط الخام للانتعاش بعد فترة من الركود، مع تخفيف القيود على تصدير الوقود وزيادة الإنتاج في المصافي المحلية. يتوقع المحللون والتجار أن تعود عمليات التخزين الاستراتيجي والتجاري في وقت لاحق من هذا العام.

يعتبر الاقتصاد الصيني الثاني على مستوى العالم عنصراً أساسياً في تحقيق التوازن في السوق العالمية. بعد استخدامه لمخزوناته الكبيرة لتعويض نقص الإمدادات في الأشهر الماضية، من المتوقع أن يعود لتعديل مساره ويضيف كميات كبيرة للاحتياطيات بحلول الربع الأخير من العام، بمعدل تخزين قد يصل إلى 800 ألف برميل يومياً.

تظهر الصين دلائل قوية على زيادة رغبتها في الشراء، حيث عادت مصافي التكرير المستقلة مثل رونغشنغ للبتروكيماويات وذراع مجموعة سينوبك التجارية “يونيبك” لاستيراد شحنات النفط الخام الرخيص من السعودية والعراق والإمارات مع تراجع الأسعار الفورية للمنتجين.

تتوقع مؤسسات التحليل الاستشاري مثل إنرجي أسبيكتس زيادة في تدفقات النفط المنقولة بحراً وعبر خطوط الأنابيب لتصل إلى 7.6 مليون برميل يومياً في يوليو، بزيادة 19% عن يونيو، ومن المتوقع أن ترتفع لأكثر من 11 مليون برميل يومياً بحلول نوفمبر لتقترب من مستويات ما قبل الحرب.

على الرغم من التكاليف المرتفعة واقتراب خام برنت من 80 دولاراً للبرميل، مما قد يدفع بكين للتأني في الشراء بسبب وفرة مخزوناتها الحالية التي تقدر بنحو 1.2 مليار برميل، إلا أن التوقعات تشير إلى استفادتها من ملايين البراميل الإيرانية الخاضعة للعقوبات المعروضة بأسعار مخفضة للمصافي الخاصة.

سيركز الانتعاش المتوقع في المخزونات اعتباراً من الربع الأخير على قضايا أمن الطاقة وتلبية الاحتياجات المتزايدة لصناعة البتروكيماويات المحلية، لتعويض التراجع التدريجي في الطلب على وقود السيارات والشاحنات التقليدية في الأسواق الصينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى