الأسواق والأسعار

الأسهم الأمريكية تسجل ارتفاعاً وداو يتخطى 53,000 نقطة للمرة الأولى

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- استمرت الأسهم في تحقيق مكاسبها الإيجابية يوم الاثنين بعد أسبوع قوي في “وول ستريت”.
ارتفع مؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 0.72% ليغلق عند 7,537.43 نقطة، بينما زاد مؤشر “ناسداك” المجمع بنسبة 1.12% ليصل إلى 26,121.16 نقطة، مع بدء الأسواق أسبوع تداول جديد بعد عطلة عيد الاستقلال الأمريكي يوم الجمعة. كما ارتفع مؤشر “داو جونز” الصناعي بمقدار 155.84 نقطة، أي بنسبة 0.29%، ليحقق مستوى إغلاق قياسي عند 53,055.91 نقطة؛ وسجل المؤشر، الذي يتضمن 30 سهماً، أيضاً مستوى قياسي جديد خلال الجلسة.
شهدت أسهم التكنولوجيا ارتفاعاً ملحوظاً؛ حيث زاد صندوق “State Street Technology Select Sector SPDR” (XLK) بنسبة تقارب 2%، مدفوعاً بارتفاع سهم “ويسترن ديجيتال” بنسبة 7% وقفزة في سهم “تيراداين” بنسبة 2.8%. كما ارتفع سهم “مارفيل تكنولوجي” بأكثر من 1%، وصعد سهم “أوراكل” بنسبة 2.5%.
حقق مؤشر “داو جونز” مكاسب تقارب 2% خلال الأسبوع الماضي، كما حقق كل من مؤشري “إس آند بي 500″ و”ناسداك” المجمع مكاسب قوية، إذ ارتفعا بنسبة 1.8% و2.1% على التوالي.
تم تحقيق هذه المكاسب على الرغم من تراجع قطاع أشباه الموصلات، الذي يعد المحرك الرئيسي للعديد من مكاسب السوق هذا العام، خلال الأسبوع الماضي، حيث قلص المستثمرون انكشافهم على الشركات المصنعة للرقائق وتوجهوا نحو قطاعات أخرى. وسجل صندوق “VanEck Semiconductor ETF” انخفاضاً بنسبة 3.2%، مما أدى إلى خسارة أسبوعية ثانية على التوالي. ومع ذلك، أنهى الصندوق النصف الأول من العام بمكاسب تجاوزت 80%، كما ارتفع بنحو 2% يوم الاثنين.
قال أنتوني ساجليمبيني، كبير استراتيجيي السوق في شركة “أميريبرايز فاينانشال”، إن التوقعات مرتفعة للغاية، لذا فهو غير متأكد مما إذا كان سيشهد في النصف الثاني من العام نفس القدر من الارتفاع في هذه الأسهم كما حدث في النصف الأول، مضيفاً أنه طالما أن هذه الشركات تؤكد قوة أساسياتها المالية، فقد تواصل الارتفاع التدريجي.
في هذا السياق، يتوقع ساجليمبيني حدوث تباين في الأداء (صعوداً وهبوطاً) بين الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي والسوق الأوسع خلال الأشهر المقبلة. وأشار إلى أن ذلك يعتمد بشكل خاص على قدرة الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي على تأكيد توقعاتها المستقبلية وتحقيق أرباح قوية.
يستبعد الاستراتيجي أن يمكن الاعتماد على أي منهما، سواء قطاع الذكاء الاصطناعي أو السوق الأوسع، لقيادة المشهد بمفرده في النصف الثاني من العام، مشيراً إلى أن الأمر سيعتمد حقاً على الأساسيات، ونمو الأرباح، ومستويات أسعار الفائدة، والنمو الاقتصادي؛ وكل هذه المؤشرات تشير إلى وضع إيجابي للغاية في الوقت الحالي.
انخفضت أسهم شركة “مايكروسوفت” بنحو 1% بعد أن أعلنت الشركة عن إلغاء 4800 وظيفة، وهو ما يمثل 2.1% من إجمالي قوتها العاملة. في المقابل، ارتفعت أسهم شركة “ديل تكنولوجيز” بأكثر من 4% بعد أن أشاد الرئيس دونالد ترامب بأجهزة الكمبيوتر الخاصة بالشركة من البيت الأبيض، عقب قيامه بقرع جرس افتتاح التداولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى