السداد | إعلام عبري: اتفاق إنهاء حرب إيران يهز المؤسسة السياسية والعسكرية في إسرائيل

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

أكد مسؤولون إسرائيليون تمسك الحكومة بسياسة الإبقاء على قوات الجيش في المناطق التي تصنفها تل أبيب على أنها مناطق أمنية داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة، مع رفض أي انسحاب من هذه المواقع رغم الضغوط الدولية المتواصلة.
التمسك بالوجود العسكري في لبنان وسوريا وغزة
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه يتبنى بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سياسة واضحة تقضي باستمرار انتشار الجيش الإسرائيلي في المناطق التي يسيطر عليها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة، معتبرًا أن هذا التوجه يمثل جزءًا من النهج الأمني الذي تتبعه الحكومة.
وأضاف كاتس أن إسرائيل ترفض الانسحاب من الأراضي اللبنانية رغم الضغوط الحالية وأي ضغوط مستقبلية، مؤكدًا أن هذا الموقف ثابت في المرحلة الراهنة.
كما أعلن أن الجيش الإسرائيلي سيواصل وجوده في المناطق الخاضعة لسيطرته، مشيرًا إلى أن المؤسسة العسكرية تعتبر هذا الانتشار أحد أبرز الإنجازات التي تحققت خلال الحرب، وترى فيه ركنًا أساسيًا من منظومة الأمن والدفاع الإسرائيلية.
وأوضح أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعددًا من كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية بالموقف الإسرائيلي الرافض للانسحاب، مؤكدًا أن هذا التوجه نُقل بوضوح خلال الاتصالات والمشاورات بين الجانبين.
مخاوف إسرائيلية من الاتفاق الأمريكي الإيراني
وفي سياق متصل، نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وإيران شكّل صدمة للمؤسسة السياسية والعسكرية في إسرائيل، موضحًا أن هذا التقييم يشمل مختلف المستويات القيادية.
من جانبه، أكد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير أن الاتفاق الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يلزم إسرائيل بأي شكل، مشددًا على أن تل أبيب دولة مستقلة وستواصل اتخاذ ما تراه مناسبًا لحماية مواطنيها وجنودها.
وأضاف بن جفير أن إسرائيل ليست طرفًا في هذا الاتفاق، معتبرًا أنه لا يأخذ في الاعتبار ما وصفها بالاعتبارات الأمنية الإسرائيلية، مؤكدًا رفضه الالتزام به أو الاعتراف بتبعاته.
وأشار إلى ضرورة التمسك بالأهداف الأمنية الإسرائيلية، وعدم التراجع عن السعي لتفكيك حزب الله، وعدم الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل، ومنع عودة المسلحين إلى الحدود الشمالية، والرد على أي إطلاق نار يستهدف إسرائيل.
تحذير لإيران وانتقادات للاتفاق
وقال كاتس إن إسرائيل ستهاجم إيران إذا تعرضت لأي هجوم مرتبط بالتطورات في لبنان، مؤكدًا أن الرد سيكون قويًا.
بدوره، وصف وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الاتفاق مع إيران بأنه سيئ لإسرائيل وللعالم الحر، مؤكدًا عبر منصة إكس أن الحملة المشتركة ضد إيران حققت نتائج مهمة في إضعافها.
وأضاف سموتريتش أن هذه الإنجازات لن تذهب سدى، داعيًا إلى مواصلة الحملة من أجل إسقاط النظام الإيراني وضمان عدم امتلاك طهران سلاحًا نوويًا مستقبلًا.
كما أكد استمراره في العمل من أجل الحفاظ على حرية عمل الجيش الإسرائيلي داخل لبنان، بهدف إبعاد حزب الله وفق تعبيره.
المصدر: وكالات



