العالم

السداد | علي موسى دقدوق.. من هو قيادي حزب الله الذي تزعم إسرائيل اغتياله؟

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي، اغتيال علي موسى دقدوق الذي يعد أحد أبرز قادة حزب الله والقائد السابق لملف الجولان في الحزب، خلال نهاية الأسبوع في غارة جنوب نهر الليطاني.

وأوضح أدرعي في منشور على حسابه بمنصة “إكس”، أن دقدوق شغل سلسلة مناصب في حزب الله، وكان يشكل مركز معرفة رئيسي وصاحب خبرة عملياتية كبيرة، حيث عمل على مدار السنوات الأخيرة على تنفيذ مخططات ضد قوات جيش الاحتلال.

ووفقا للبيان، شملت مهامه قيادة فريق الحماية للأمين العام الأسبق لحزب الله حسن نصر الله والقيادة في وحدة قوة الرضوان وقسم العمليات في وحدة نصر إضافة إلى مسؤوليته عن وحدة المشاة في حزب الله.

وأشار المتحدث الإسرائيلي، إلى أن دقدوق تولى قيادة ملف الجولان وهو فرع عملياتي مسؤول عن تموضع حزب الله في سوريا وإقامة بنى تحتية عسكرية بالقرب من حدود إسرائيل.

أنباء وفاة علي موسى دقدوق ومكانته العسكرية

قبل إعلان أدرعي، تداولت حسابات ومواقع مقربة من حزب الله خلال الساعات الماضية أنباء عن وفاة علي موسى دقدوق، الذي يعد أحد أبرز كوادر الحزب الذين عملوا على أكثر من ساحة إقليمية خلال العقدين الأخيرين دون صدور إعلان رسمي يوضح ملابسات الوفاة أو مكانها وتوقيتها.

تزامن تداول هذه الأنباء مع نشر صورة نادرة تجمع دقدوق بالقيادي العسكري الراحل إبراهيم عقيل في إشارة إلى المكانة التي شغلها داخل البنية العسكرية لحزب الله.

ويعد علي موسى دقدوق من الشخصيات التي حظيت باهتمام واسع من الولايات المتحدة وإسرائيل على حد سواء حيث ولد عام 1969 في لبنان وانضم إلى حزب الله في ثمانينيات القرن الماضي وتدرج في مواقع عسكرية وأمنية عدة قبل تكليفه بمهام خارج لبنان، لا سيما في العراق خلال سنوات الوجود العسكري الأمريكي.

واشتهر اسمه على نطاق واسع بعد اتهامه من قبل الولايات المتحدة بالضلوع في التخطيط لعملية كربلاء عام 2007، التي استهدفت قوات أمريكية وأسفرت عن مقتل عدد من الجنود، حيث تقول الرواية الأمريكية إن مجموعة من المهاجمين تنكروا بزي عسكري أمريكي واقتحموا مجمعا أمنيا في كربلاء قبل أسر عدد من الجنود وقتلهم لاحقا.

اعتقال علي موسى دقدوق في العراق وملاحقته

ألقت القوات الأمريكية القبض على علي موسى دقدوق في البصرة عام 2007، إلى جانب قيس الخزعلي وشقيقه ليث الخزعلي، واتهمته واشنطن بلعب دور أساسي في التنسيق بين حزب الله وفصائل عراقية مسلحة مدعومة من إيران.

وبقي دقدوق محتجزا لسنوات قبل نقله إلى السلطات العراقية التي أطلقت سراحه عام 2012، بعد قرارات قضائية اعتبرت أن الأدلة المتوافرة غير كافية لإدانته.

وارتبط اسم علي موسى دقدوق خلال السنوات اللاحقة بملفات متعددة في المنطقة، منها نشاطات حزب الله في سوريا حيث تحدثت تقارير إسرائيلية عن توليه أدوارا قيادية في ملف الجولان وتنسيق مجموعات موالية لإيران.

وأفادت تقارير إسرائيلية بأن تل أبيب حاولت استهدافه في دمشق أواخر عام 2024، حيث كان ينظر إليه كأحد القادة الميدانيين البارزين الذين راكموا خبرات عسكرية وأمنية واسعة في لبنان والعراق وسوريا، ما جعله هدفا دائما لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية.

وحتى الآن، لم يصدر أي تأكيد رسمي من حزب الله بشأن وفاة علي موسى دقدوق أو الظروف المحيطة بها.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى