العالم

السداد | “مكبل اليدين ومنهك الملامح”.. أول ظهور للدكتور حسام أبو صفية في سجون الاحتلال (صور)

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

بملامح بدت عليها آثار المعاناة والاعتقال والإهمال الطبي، ظهر الدكتور الفلسطيني حسام أبو صفية، مكبل اليدين ومنهك الملامح أمام المحكمة العليا الإسرائيلية في أول جلسة علنية له منذ اعتقاله قبل أكثر من عام، وذلك في جلسة عُقدت عبر تقنية الاتصال المرئي من داخل زنزانته، حيث بدا واضحا حجم ما مرّ به خلال فترة احتجازه.

جلسة مغلقة ومنع إعلامي

قال رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رامي عبده، في منشور عبر منصة “إكس”، اليوم الأربعاء، إن سلطات الاحتلال منعت الصحفيين من حضور الجلسة، فيما تم إخراج محاميه من القاعة بحجة مناقشة بنود اتهام سرية، في جلسة وُصفت بأنها “استثنائية” من حيث الإجراءات.

صورة 1

تدهور في ظروف الاحتجاز

يأتي هذا الظهور بعد تقارير تحدثت عن “تدهور خطير” في ظروف احتجاز أبو صفية، حيث يقبع مكبل اليدين والقدمين، وسط نقص في الطعام وغياب المياه الصالحة للشرب، إضافة إلى حرمانه من الرعاية الطبية رغم معاناته من أمراض مزمنة، وفق ما أفاد به محاميه ناصر أبو عودة، لوكالة “الأناضول” التركية.

نقل إلى العزل الانفرادي

أشار المحامي أبو عودة للوكالة التركية، إلى أن سلطات الاحتلال نقلت موكله من سجن النقب إلى العزل الانفرادي في سجن “نفحة” جنوبي الأراضي الفلسطينية المحتلة في 3 يونيو الجاري، في ظل استمرار تدهور وضعه الصحي.

اعتقال من داخل المستشفى

كان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقل أبو صفية في 27 ديسمبر 2024 خلال اقتحام مستشفى كمال عدوان، حيث كان يُشغل منصب المدير، وذلك بعد مواصلته العمل داخل المستشفى رغم فقدان نجله في غارة إسرائيلية سابقة.

استمرار الاحتجاز بموجب قانون المقاتل غير الشرعي

وفي 14 فبراير 2025، صدر قرار باحتجازه بموجب ما يُعرف بـ”قانون المقاتل غير الشرعي”، وهو قانون يسمح بالاعتقال لفترات غير محددة دون توجيه تُهم رسمية، وهو ما أثار انتقادات حقوقية واسعة.

اتهامات بانتهاكات وحرمان من الحقوق

بحسب “الأناضول”، أكدت منظمة العفو الدولية، نقلا عن محامية زارته، أنه تعرّض لمعاملة سيئة خلال فترة احتجازه، في وقت يُواصل فيه نفي أي نشاط خارج إطار عمله الطبي.

شهادات محاميه حول الجلسة والاحتجاز

وفي تصريحات لشبكة “الجزيرة” القطرية، اليوم الأربعاء، قال محاميه، إن أبو صفية حضر جلسة المحكمة عبر الفيديو، مؤكدا أن اعتقاله “غير قانوني ومخالف للقانون الدولي”، ومشيرا إلى أنه لا يزال في العزل الانفرادي منذ 3 يونيو دون علاج طبي.

صورة 2

زوجة أبو صفية: الاحتجاز فاقم معاناة الأسرة

وفي وقت سابق، أكدت ألبينا أبو صفية، زوجة الدكتور حسام أبو صفية، أن استمرار احتجاز زوجها في سجون الاحتلال الإسرائيلي تسبب في تدهور حالتها النفسية وحالة أطفالها، مشيرة إلى أن غيابه ترك أثرا بالغا على الأسرة التي تواجه ظروفا معيشية وإنسانية صعبة.

وأضافت زوجة الدكتور أبو صفية، أن العائلة تُكافح للتأقلم مع غيابه، مؤكدة أنها وأطفالها اضطروا إلى النزوح والعيش في مساكن مؤقتة بعد تدمير منزلهم جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

قانون مُثير للجدل وواقع الأسرى الفلسطينيين

يستند الاحتلال إلى “قانون المقاتل غير الشرعي” الذي أقره الكنيست عام 2002، والذي يسمح بالاحتجاز دون محاكمة لفترات غير محددة، في وقت تُشير فيه تقارير حقوقية إلى وجود نحو 9500 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية يعانون من أوضاع إنسانية صعبة.

استمرار الحرب على غزة

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى والجرحى معظمهم من النساء والأطفال، وسط تحذيرات دولية متواصلة من تدهور الأوضاع الإنسانية.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى