السداد | باكستان تدخل على خط الوساطة وطهران تنتظر تقدماً مع واشنطن

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

تتجه الأنظار إلى طهران مع وصول مرتقب لوزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، في زيارة تهدف إلى مواصلة جهود الوساطة المرتبطة بمحادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، في وقت لا تزال فيه ملفات خلافية رئيسية تعيق التوصل إلى اتفاق نهائي.
باكستان تواصل دور الوسيط
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، نقلاً عن وكالة مهر شبه الرسمية ومصدر مطلع، بأن وزير الداخلية الباكستاني سيصل إلى طهران لإجراء مباحثات تتعلق بمسار التفاوض بين واشنطن وطهران.
وبرزت إسلام آباد خلال الأشهر الماضية كوسيط رئيسي بين الجانبين في خضم التوترات الإقليمية، بعدما اضطلعت بدور بارز في التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت خلال شهر أبريل.
ومع اقتراب موعد الزيارة، لا يزال الوضع الفعلي للمحادثات بين إيران والولايات المتحدة غير واضح، فيما تشير المعطيات إلى استمرار التباينات بشأن عدد من القضايا الجوهرية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
وفي مقابلة حصرية مع شبكة سي إن إن، قال المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي، محسن رضائي، إن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ترتبط بموافقة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.
وأضاف رضائي أن المفاوضات وصلت إلى حالة من الجمود، معتبراً أن تجاوز هذه المرحلة يتطلب خطوة من جانب ترامب، وقال إن “الكرة في ملعب ترامب”.
وفي وقت سابق من الأسبوع، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عدم تحقيق “تقدم كبير” في المحادثات مع الولايات المتحدة خلال الأيام الأخيرة، رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أكد فيها أن المفاوضات تسير “بشكل جيد للغاية”.
وأوضح عراقجي، في مقابلة مع قناة الميادين نشرتها وزارة الخارجية الإيرانية، أن تبادل الرسائل بين الأطراف لا يزال مستمراً.
في المقابل، قدم ترامب الأربعاء تقييماً أكثر تفاؤلاً لمسار التفاوض، مشيراً إلى احتمال تسجيل تقدم خلال نهاية الأسبوع.
المصدر: وكالات



