وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

وجه الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة، مساء الثلاثاء، رسائل شديدة اللهجة إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن المقاومة لن تصفح ولن تتناسى الجرائم المرتكبة، وأن فاتورة الحساب ستظل مفتوحة حتى سدادها بشكل كامل.
وأوضح أبو عبيدة، أن “العدو أساء فهم المشهد وأخطأ التقدير مجددا حين اعتبر المرونة ضعفا والتريث تراجعا”، واصفا إياه بالخسيس الذي يفتقر للأخلاق ولا يحترم الاتفاقات.
قادة هيئة الأركان في كتائب القسام
أكد أبو عبيدة، أن توهم الاحتلال بإضعاف المقاومة عبر اغتيال القادة هو محض خيال، مشيرا إلى أن دماءهم تمثل الوقود المحرك للمقاومة ودليلا على صدق توجهها والتحامها بالشعب.
واستذكر أبو عبيدة في خطابه، تضحيات الشهداء في ظل شلال الدم النازف في غزة، والذي لم يتوقف رغم ما وصفها بالاتفاقات الكاذبة والتفاهمات الخادعة، موجها التحية لأرواحهم ولعوائلهم الصابرة.
وخص أبو عبيدة بالذكر الشهيد عز الدين الحداد، رئيس هيئة أركان كتائب القسام، مستعرضا تاريخه الذي بدأ مع إرهاصات العمل الجهادي الأولى، حيث تدرج في المواقع القيادية، وتولى قيادة لواء غزة وركن الأسلحة القتالية.
وأشار أبو عبيدة، إلى دور الحداد المركزي في التخطيط والإشراف على عبور السابع من أكتوبر “عملية طوفان الأقصى”، وقيادته للعمليات الدفاعية في قاطع شمال غزة التي كبدت الاحتلال خسائر فادحة، وصولا إلى رئاسة الأركان خلفا للقائدين محمد الضيف ومحمد السنوار، قبل أن يستشهد مع عائلته وأبنائه.
محمد عودة.. النواة الأولى للتصنيع العسكري
تناول خطاب أبو عبيدة أيضا سيرة الشهيد محمد عودة، واصفا إياه بالرجل المعطاء الذي فضل العمل في الظل وترك بصمة في كل ميدان.
وأوضح أن عودة كان مقربا من الشهيد محمد الضيف، ومن النواة الأولى للتصنيع العسكري، وقائدا للواء الشمال وركن الأسلحة والخدمات القتالية، قبل انتقاله لقيادة ركن الاستخبارات العسكرية، حيث ساهم بشكل أساسي في التخطيط لعبور السابع من أكتوبر.
وأضاف أبو عبيدة أن محمد عودة تولى الإشراف على العمليات الدفاعية في لواء الشمال خلال طوفان الأقصى، ثم اختتم مسيرته بقيادة هيئة الأركان خلفا للشهيد عز الدين الحداد.
المصدر: وكالات