وكالة السداد الإخبارية

علق الناقد الكبير طارق الشناوي، على بيان حزب النور، الذي جاء فيه أن هناك تجاوزات وظواهر دخيلة وجرأة آثمة على المقدسات والثوابت الشرعية في الأعمال الفنية”، معتبرا أن فيلم برشامة نموذجاً.
تعليق الناقد طارق الشناوي
وقال الشناوي في تصريح خاص لمصراوي: “تدخل الجهات الدينية في محاكمة الفن أمر مرفوض تماما، وهذا أكبر خطأ ممكن أن نقع فيه، وهو أن يصبح الحكم ديني على عمل فني، لأن الدين بطبعه مطلق وليس نسبي”.
وتابع: “أفكار الأديان مطلقة، إنما الشخصيات الدرامية نسبية وبيحركها دوافع في سياقها الدرامي زي ما هي مكتوبة، يعني مثلا القاتل أو الزاني أو السارق في الأديان شخصيات سلبية، لكن في الدراما ممكن نشوف جانب إيجابي أو دافع ما، لكن دينيا هي مجرمة ومحرمة”.
وأضاف: “عشان كده تطبيق معيار ديني على الفن ده أكبر خطأ، وأتذكر سنة 2012 وجه إلينا مفتي الديار الدكتور على جمعة دعوة لإجتماع لم يعلن عنه حتى الآن، كان بخصوص فيلم عبده موتة”.
واستكمل: “أنا أيامها اعترضت وفيه شهود عيان موجودين يأكدوا الكلام ده، منهم نقيب السينمائيين مسعد فودة والمخرج عمر عبدالعزيز بصفته وكيل نقابة السينمائين، والفنان سامح الصريطي وكيل نقابة الممثلين وقتها”.
وتابع الشناوي: “قلت أنه لا يجوز أن نفرض احكاما دينية على الفيلم، وكانت المشكلة حول أغنية “(يا طاهرة يا أم الحسن والحسين)، وأسوأ شيء أن تقوم جهة دينية بالنظر في الأعمال الدينية”.
واختتم الناقد الكبير حديثه قائلا: “حزب النور أساسا بيرفض الغناء وبيرفض الفن، هيبص إزاي لعمل فني بمقياس فني، ودي كارثة”.
بيان حزب النور حول فيلم برشامة
وجاء في بيان حزب النور أنه تلاحظ في الآونة الأخيرة انزلاق بعض المصنفات الفنية -ومنها فيلم برشامة- إلى مسار خطير يتجاوز حدود الترفيه المباح، ليسقط في فخ الجرأة والتهجم على العقيدة والشرع، عبر تمرير صدمات قيمية ومغالطات فقهية مغلفة بضحكات رخيصة؛ الأمر الذي يمثل تجريفاً هادئاً لوعي الشباب، وإضعافاً مقصوداً لجانب الغيرة الإيمانية، وتعطيلاً لواجب تعظيم الحرمات الذي هو أصل استقامة الفطرة وصلاح المجتمع.
اقرأ أيضا
بطولة مصطفى غريب.. تركي آل الشيخ يعلن عن مسرحية ليلة عسل وموعد العرض
الحزن يسيطر على حمو بيكا أثناء تلقيه عزاء والده في الإسكندرية.. صور
المصدر: وكالات