السداد | مسؤول إسرائيلي: عمليتنا في لبنان تهدف لإقامة خط دفاعي على الحدود

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

يوسع جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليته العسكرية البرية في جنوب لبنان، حيث ينفذ غارات هجومية تتجاوز ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، بهدف السيطرة على مناطق جديدة ودفع عناصر حزب الله نحو الشمال.

وأكد ضباط كبار في جيش الاحتلال الإسرائيلي في تصريحات لموقع “واللا” العبري”، أن قوات الاحتلال بدأت مرحلة جوهرية وعنيفة في المواجهات، واصفين التحركات بأنها “عمليات هجومية واسعة” تهدف لإنشاء خط دفاعي محسن على طول الحدود، ومنع إطلاق النيران وإحباط أي محاولات لتسلل بري.

السيطرة على مرتفعات قنطرة والخط الأصفر

نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي فرقا قتالية لتأمين الحدود، وتوغلت القوات في عمق الأراضي اللبنانية لتشمل قرى راس بياضة، وصلحاني، وبنت جبيل، ورشف، ومرتفعات قنطرة، وصولا إلى الخيام، جنوبي لبنان.

ووفقا للموقع العبري، تشكل هذه المناطق حزاما أمنيا ينفذ فيه جيش الاحتلال عمليات تمشيط وتطهير للمنشآت تحت الأرض، مع استمرار الغارات التي تستهدف دفع قوات حزب الله إلى الخلف وتدمير بنيته التحتية لتعزيز حماية البلدات الإسرائيلية.

خسائر حزب الله البشرية وتكثيف الغارات

وقبل أيام، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل أكثر من 8000 من عناصر حزب الله منذ بداية المواجهات، من بينهم 2500 قتيل منذ انطلاق عملية “زئير الأسد”، وأكثر من 800 قتيل منذ 17 أبريل الماضي.

وينفذ سلاح الجو الإسرائيلي نحو 100 غارة يوميا، طالت مناطق صور وصيدا وبقاع لبنان.

الضغط العسكري وموقف حزب الله من الاتفاق

وادّعى ضابط إسرائيلي رفيع في قيادة المنطقة الشمالية أن حزب الله يعاني من ضعف هيكلي ويواجه صعوبة في العمل كمنظومة متكاملة، زاعما أن الحزب يضغط حاليا بقوة للتوصل إلى وقف إطلاق النار.

المصدر: وكالات

اترك رد