وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

تالين (أ ش أ)
قالت تقارير أوروبية إن ثلاث دول عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) تعاونت لإسقاط طائرة مسيّرة أوكرانية دخلت المجال الجوي لدولة إستونيا الواقعة ضمن أراضي الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء.
وتشير روايات رسمية إلى أن كييف تؤكد أن بعض الطائرات المسيّرة الأوكرانية يتم اختراق أنظمتها إلكترونياً من قبل روسيا وإعادة توجيهها نحو أوروبا، وهو ما أدى خلال الأسابيع الأخيرة إلى تهديد دول البلطيق، بل وتسبب سابقاً في أزمة سياسية في لاتفيا انتهت باستقالة وزير الدفاع وانهيار الحكومة -وذلك وفق ما نقلته مجلة “بولتيكو” الأوروبية.
وقال وزير الخارجية الإستوني مارجوس تساهكنا، عبر منصة “إكس” إن “إسقاط طائرة مسيّرة دخلت المجال الجوي الإستوني يثبت شيئاً واحداً بوضوح: الناتو يعمل”.
وخلال مؤتمر صحفي، قال قائد عمليات الناتو أليكسوس جرينكيويتش إن عملية الإسقاط “تجسد تماماً الطريقة التي صُممت بها منظومة الدفاع”.
وكانت طائرة مسيّرة أوكرانية قد سقطت في وقت سابق من مايو على منشأة نفطية في لاتفيا، ما أدى إلى استقالة وزير الدفاع أندريس سبروودس وتسبب لاحقاً في انهيار الحكومة هناك.
وفي أول تعليق، قدم المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية اعتذاراً عن الحادث، مؤكداً أن روسيا “تواصل إعادة توجيه الطائرات المسيّرة الأوكرانية إلى دول البلطيق باستخدام الحرب الإلكترونية”.
كما قال الجيش الإستوني إن الاختراق وقع في ظل “ظروف حرب إلكترونية كثيفة تشمل التشويش والانتحال على نظام التتبع من قبل روسيا”.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض أكثر من 70 طائرة مسيّرة أوكرانية اليوم الثلاثاء، في وقت تتواصل فيه الحرب الروسية الأوكرانية منذ أكثر من أربع سنوات، مع تسجيل هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية على موسكو أسفرت عن سقوط قتلى خلال الأيام الماضية.
المصدر: وكالات