[ad_1]
أكد ممثل حكومة إقليم كردستان في قيادة العمليات المشتركة، اللواء عبد الخالق طلعت، اليوم الاثنين، أن حكومة الإقليم سلمت مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، ملف الهجمات التي تعرض لها الإقليم بالطائرات المسيرة خلال الفترة الماضية.
وقال اللواء طلعت، في تصريح لوسائل إعلام كردية، وتابعته “دجلة نيوز”، حول زيارة الأعرجي إلى أربيل، إن “اللجنة التحقيقية الأخيرة تم تشكيلها على مستوى عال جداً، ويقوم مستشار الأمن القومي العراقي لأول مرة بالإشراف عليها شخصياً، وهو استلم باليد المعلومات والإحداثيات الموجودة لدى حكومة الإقليم حول الهجوم، لذلك سيكون للعمل نتائج هذه المرة، ومن المنتظر بعد استلامه المعلومات وانتهائه من كتابة التقرير أن يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المنفذين”.
وبحسب اللواء، فإن “لدى الأعرجي معلومات كافية حول هذه الهجمات، كونه زار إقليم كردستان في وقت سابق واجتمع مع وزير داخلية كردستان ريبر أحمد”، منوّهاً أنه “قدّمت لهم المعلومات الكافية خلال الاجتماعات حول الهجمات، وأكدنا على وجوب إيقاف هذه الهجمات بأي شكل”.
وأضاف طلعت إنه “تم تنفيذ أكثر من 20 هجوماً مسيّراً، بالفترة الخيرة، بدأت باستهداف منظومة الرادارات في بغداد والأنبار، بعدها شرعوا في الهجوم على هذه المناطق بكردستان، الجهة مكشوفة والهدف واضح”.
وأشار إلى أنه “تم الكشف خلال اللجان السابقة عن الجهات المنفذة لهجمات سابقة، والنقاط التي انطلقت منها، والشخصيات التي أشرفت على تنفيذ العمليات أيضاً، وهي داخل العراق، لكن لم يُتّخذ أي إجراء بحق المنفذين”، منوّهاً إلى “نقطة مهمّة وهي أن وضع تلك الجماعات حينها كان يختلف عن وضعها اليوم”.
وشدّد اللواء على “وجوب الوقوف بوجه الجماعات المسلحة وحماية أمن إقليم كردستان كجزء من أمن العراق”، مؤكداً أن “عدم محاسبة هذه الجماعات سابقاً عامل رئيس في تكرار الهجمات على كردستان، ولو تكررت الهجمات على الإقليم فلن يكون لذلك نتائج جيدة”.
وأكد أن “اللجنة التحقيقية المؤلفة هذه المرّة تختلف كثيراً عن اللجان السابقة، كونها تتضمن شخصية الأعرجي كأعلى شخصية أمنية في العراق، مع مختلف الأجهزة والمؤسسات الأمنية في العراق، وينتظر منها إعلان النتائج والتوجيه باتخاذ إجراءات مباشرة”.
وأشار طلعت إلى أن “لهذه الهجمات غايات سياسية واقتصادية فضلاً عن الأمنية، تهدف إلى عرقلة إنتاج النفط وإيقاف رواتب الموظفين”، لافتاً انه “ينبغي اتخاذ الإجراءات القانونية ومحاسبة منفذي الهجمات بوقت قصير كما جرى العمل أمس تجاه الهجوم المسلّح على دائرة الزراعة في بغداد”.
ووصل الأعرجي، اليوم، على رأس وفد أمني رفيع في زيارة رسمية إلى إقليم كردستان، لفتح التحقيق بشأن هجمات المسيّرة الأخيرة التي استهدفت حقول نفطية ومواقع استراتيجية في الإقليم، وصل عددها إلى 17 هجوماً في غضون الشهر الجاري.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الأعرجي في مؤتمر صحفي من أربيل، أنه “من المبكر تحديد الجهة المنفذة للهجمات على إقليم كردستان الآن، وننتظر نتائج التحقيقات”، مؤكداً أن “هدفنا هو محاسبة المسؤولين عن تلك الهجمات”.
Source link