[ad_1]
2025-09-12T19:31:18+00:00
شفق نيوز- دمشق
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الجمعة، أن
بلاده “لا تقبل القسمة” أو أي طموح في الاستقلال، مشيراً إلى أن التقسيم
سيؤثر على العراق وتركيا بشكل كبير.
وقال الشرع في مقابلة تلفزيونية تابعتها شفق
نيوز، إن “سوريا لا تقبل القسمة وأي طموح في استقلال أو ما شابه ذلك وهذا
تاريخياً جُرب خلال المئة سنة الماضية“.
وأشار إلى أن “التقسيم يورث العدوى وإذا
أراد شمال شرق سوريا أن يذهب إلى نوع من التقسيم فإن العراق وتركيا ستتأذيان بشكل
كبير، مجتمع السويداء جزء أساسي من المجتمع السوري وهو مكون أصيل فيه“.
وأضاف الشرع خلال المقابلة، ان “السويداء
جرى فيها خلاف بين البدو والطائفة الدرزية الكريمة هناك وتطور هذا الخلاف، حصلت
أخطاء من جميع الأطراف من الطائفة الدرزية الكريمة ومن البدو وحتى من الدولة
نفسها، الواجب كان أن نوقف سيل الدماء ثم شكلنا لجانا لتقصي الحقائق ويجب محاسبة
كل من أساء أو أخطأ في هذا الجانب أو تعدى على الناس“.
وأوضح الشرع أن “منطقة شمال شرق سوريا
يمثل فيها المكون العربي أكثر من 70% وقسد لا تمثل كل المكون الكردي حتى نقول إن
هذا صوت المنطقة هناك”، مؤكداً أن “مصلحة السويداء ومصلحة شمال شرق
سوريا مع دمشق وهذه فرصة لسوريا للملمة جراحها والانطلاق في حلة جديد فكنت داعما
لأبناء السويداء منذ خمس سنوات وعندما بدأت حركة الكرامة في السويداء كنا داعمين
لها بشكل قوي“.
وحول المفاوضات مع قسد، أكد الشرع أنها
“كانت سارية بشكل جيد لكن يبدو أن هناك نوعاً من التعطيل أو التباطؤ في تنفيذ
الاتفاق، وأشار إلى أن “الاتفاق معها وُضع له مدة إلى نهاية العام وكنا نسعى
لأن تطبق بنود الاتفاق نهاية شهر 12 القادم“.
وأضاف “قمت بكل ما يجنب شمال شرق سوريا
الدخول في معركة أو حرب، وافقنا على دمج قوات قسد في الجيش العربي السوري واتفقنا
على بعض الخصوصيات للمناطق الكردية“.
ونوه إلى أن سوريا “لن تتنازل عن ذرة تراب
واحدة”، مشدداً على “قسم حماية كل التراب السوري وتحقيق الوحدة الوطنية“.
وأشار الرئيس السوري، إلى أن “إسرائيل
كانت تأمل في استمرار حالة الصراع في سوريا، لكنها فوجئت بسقوط النظام
السابق”، لافتاً إلى “استمرار التفاوض حول الاتفاق الأمني مع إسرائيل
لضمان العودة إلى اتفاق 1974 أو ما يشبهه“.
وحول علاقة سوريا بروسيا، أكد أن
“العلاقات مع موسكو قوية وتاريخية منذ 1946″، مشيراً إلى “التزامات
متبادلة أثناء العمليات العسكرية لتحرير المدن السورية“.
وبين أن العلاقة مع “إيران شهدت بروداً
جزئياً بعد سقوط النظام، مع التأكيد على عدم الرغبة في قطيعة دائمة”، مؤكداً
أن “سوريا تهدف إلى الهدوء التام في علاقاتها مع جميع دول العالم، مع الحفاظ
على سيادتها واستقلال قرارها“.
وكان الشرع، قد بحث مع وفد أمريكي رفيع
المستوى، يوم الجمعة، تعزيز العلاقات السياسية والعسكرية بما يخدم المصالح
المشتركة ويرسخ مقومات الأمن والاستقرار.
وقبل ثلاثة ايام فقط من هذا اللقاء، اجتمع
الشرع مع وفد روسي رفيع المستوى في العاصمة دمشق.
وكانت مصادر سياسية ودبلوماسية سورية أفادت،
يوم الثلاثاء الماضي، بمنح الولايات المتحدة الأمريكية تأشيرة دخول للرئيس السوري
للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، استعداداً لزيارته المرتقبة إلى نيويورك للمشاركة
في الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ووفقاً للمصادر التي تحدثت لمراسلة وكالة شفق
نيوز في سوريا، فإن الوفد المرافق للشرع سيضم كلاً من وزير الخارجية أسعد الشيباني
ومندوب سوريا الجديد لدى الأمم المتحدة، إبراهيم العلبي.
وأشارت إلى أن التحضيرات جارية لعقد لقاء بين
الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش اجتماعات المنظمة الدولية، لتعزيز
إعادة بناء الثقة بين البلدين بعد اللقاء الأول بين الطرفين الذي عقد في العاصمة
السعودية الرياض في أيار/ مايو 2025 برعاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
بالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن يزور الشرع
“البيت التركي” في نيويورك برفقة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بهدف
عكس رغبة دمشق في تعزيز علاقاتها مع أنقرة، مما قد يُساهم في استقرار المنطقة.
وتأتي مشاركة الشرع في اجتماعات الجمعية العامة
هي الأولى من نوعها لرئيس سوري منذ عام 1967 عندما ألقى نور الدين الأتاسي كلمة
الجمهورية العربية السورية، حيث تولى تمثيل البلاد على الدوام وزراء الخارجية
السوريون أو المندوبون الدائمون لدى الأمم المتحدة.
وتفتتح أعمال الدورة العادية الـ80 للجمعية
العامة للأمم المتحدة في نيويورك، اليوم الثلاثاء، تحت شعار “بالعمل معا نحقق
نتائج أفضل: ثمانون عاماً وأكثر من أجل السلام والتنمية وحقوق الإنسان“.
[ad_2]
Source link