“وول ستريت” تسجل ارتفاعًا مع انتعاش قطاع التكنولوجيا وترقب تقرير الوظائف الأمريكي

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- انطلقت الأسهم الأمريكية في تعاملات يوم الاثنين بارتفاع ملحوظ، مدعومة بانتعاش أسهم قطاعي خدمات الاتصالات والتكنولوجيا بعد الخسائر الكبيرة التي شهدها الأسبوع الماضي، وذلك في إطار أسبوع تداول مختصر بسبب عطلة عيد الاستقلال.
بينما استمر اهتمام المستثمرين بقطاع التكنولوجيا، عادت المخاطر الجيوسياسية للظهور مجددًا بعد تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما ساهم في دعم أسعار النفط، قبل أن تهدأ التوترات قليلاً بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن إيران طلبت عقد اجتماع مع واشنطن في الدوحة.
ينتظر المستثمرون هذا الأسبوع صدور تقرير الوظائف الأمريكي لشهر مايو يوم الخميس، للحصول على مؤشرات جديدة حول مسار السياسة النقدية، في حين ستغلق الأسواق الأمريكية يوم الجمعة احتفالاً بعيد الرابع من يوليو.
ارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 1.1% ليصل إلى 7431.77 نقطة، وصعد مؤشر “ناسداك” المركب بنسبة 1.8% إلى 25747.64 نقطة، بينما زاد مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 0.7% إلى 52228.31 نقطة.
أوضح كيث ليرنر، كبير مسؤولي الاستثمار وكبير استراتيجيي الأسواق لدى “ترويست”، أن ما يحدث في الأسواق اليوم يمثل ارتدادًا بعد موجة بيع، لكنه لا يشمل جميع القطاعات.
أشار إلى أن أسهم التكنولوجيا وخدمات الاتصالات شهدت ارتفاعًا بعد تراجعها بأكثر من 5% و6% على التوالي الأسبوع الماضي، بينما لا يزال أداء بقية السوق متباينًا، حيث يفوق عدد الأسهم المتراجعة عدد الأسهم المرتفعة، ولا يزال حوالي نصف القطاعات تتداول على انخفاض.
أضاف أن ارتفاع أسعار النفط لا يزال محدودًا، وأن الأسواق لا تتوقع عودة التوترات الجيوسياسية إلى مستوياتها السابقة، مشيرًا إلى أن المستثمرين يفضلون الانتظار حتى صدور بيانات الوظائف الأمريكية قبل اتخاذ قرارات جديدة.
شهد قطاعا التكنولوجيا وخدمات الاتصالات موجة بيع حادة الأسبوع الماضي، نتيجة ضغوطات على استثمارات الذكاء الاصطناعي بسبب تطورات سوق رقائق الذاكرة، مما دفع المستثمرين إلى التحول نحو القطاعات الدفاعية مثل الرعاية الصحية، وسط مخاوف من ارتفاع تقييمات أسهم التكنولوجيا وتباطؤ الزخم في شركات الذكاء الاصطناعي.
تصدر شركات “سامسونج إلكترونيكس” و”إس كيه هاينكس” و”مايكرون تكنولوجي” المشهد، في ظل استمرار نقص إمدادات رقائق الذاكرة مع زيادة الطلب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى ارتفاع أسعار رقائق DRAM وHBM المستخدمة في أجهزة الذكاء الاصطناعي ووحدات معالجة الرسومات.
أثار تقرير كوري جنوبي يفيد بأن “إس كيه هاينكس” تعيد توجيه مواردها نحو سوق رقائق DRAM التقليدية موجة بيع قوية في أسهم التكنولوجيا الأسبوع الماضي، قبل أن تتحسن المعنويات بعد إعلان الشركة عن خطط لإدراج أسهم بقيمة 29.4 مليار دولار في بورصة “ناسداك”، بينما أعلنت مايكرون عن نتائج فصلية قوية وتوقعات إيجابية، مؤكدة استمرار نقص إمدادات رقائق الذاكرة.
لكن الأسبوع انتهى بنبرة سلبية بعد تراجع سهم “أبل” يوم الخميس، عقب إعلانها رفع أسعار أجهزة “ماك بوك” و”آيباد” والأجهزة المنزلية لتعويض ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة.
كما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” يوم الجمعة أن شركة “أوبن إيه آي”، المطورة لنموذج “شات جي بي تي”، تدرس تأجيل طرحها العام الأولي المتوقع إلى عام 2027.
قال ديفيد لاوت، كبير مسؤولي الاستثمار لدى “كيروكس



