نائب في حزب الله يناشد لبنان الرسمي.. وعن برّاك: ينطق بلسان نتنياهو!

[ad_1]

وخلال حفل تأبيني، ناشد النائب عز الدين “لبنان الرسمي أن يتخذ الموقف المتناسب مع التدخلات الأميركية السافرة، ومع التهدديات التي ‏تحدثوا عنها ووجهوها للدولة اللبنانية، والتي انحازوا فيها للعدو الإسرائيلي، وشدد في هذا السياق، على ضرورة أن ‏يلتزم رئيس الحكومة بتنفيذ البيان الوزاري لحكومته كاملاً وفقاً للأولويات، ومنها وقف العدوان وإخراج العدو ‏الصهيوني من الأراضي التي احتلها ومن النقاط التي ما زال يحتفظ بها، وأن يستخدم كل الإجراءات والوسائل ‏المتاحة لإخراج العدو الصهيوني من أرضنا، وأما الأولوية الأخرى، فهي إعادة البناء والإعمار، والتي يجب على ‏الحكومة أن تبدأ بتنفيذها، والشروع في دفع التعويضات وصرفها لمستحقيها من أصحاب المنازل المتضررة ‏والمهدمة، ونطالب الحكومة بإدراج اعتمادات مالية ضمن موازنة الـ2026 لإعادة الإعمار، كي يشعر المواطنون بأن ‏هناك اهتماماً بهم، وليسوا متروكين لقدرهم، ويجب على هذه الحكومة أن تغادر حالة التردد في دفع أثمان سياسية ‏عندما يربطون إعادة الإعمار بحصرية سحب السلاح، لأن في ذلك تجاوزاً للمصالح الوطنية العليا للبنان وللشعب ‏اللبناني”.    ‏


واعتبر النائب عز الدين أن ما نطق به “برّاك” بالأمس بلسان “نتنياهو” عندما قال “إن مكوّناً أساسياً في المجتمع ‏السياسي اللبناني هو عدو ويجب القضاء عليه وقطع رأسه وتمويله”، يشكّل استباحة لسيادة لبنان واستقلاله، ‏وتحريضاً وشحناً طائفياً يؤدي إلى فتنة طائفية بين اللبنانيين، وتدخلاً سافراً وممجوجاً ووقحاً بالشأن اللبناني الداخلي، ‏متسائلاً، ألا يستحق هذا الكلام من الحكومة اللبنانية ومن أركان الدولة رداً حاسماً وجازماً وموحداً يُعبّر فيه عن ‏رفضهم لهذا الكلام، وعن عنفوان اللبنانيين ورفضهم وشجبهم وإدانتهم لهذا الكلام المسيء الذي يشكّل إهانة لشعب ‏لبنان ودولته ومؤسساته.‏

ولفت النائب عز الدين إلى أن “برّاك” نفسه أعلن نيابة عن قادة العدو أن إسرائيل لن تنسحب من النقاط الخمسة التي ‏بات عددها اليوم سبعة، وهذا الكلام إنما يؤكد بأن الرهان على الأميركي خاصة عندما يتعلق الأمر بالكيان الصهيوني، ‏هو رهان خاسر وخائب ولا جدوى منه، لا سيما وأنه لا يمكن للأميركي أن يقف خارج إطار الدعم والتأييد والتبني ‏لهذا العدو الإسرائيلي، فهو يقدم مصالح العدو على أي اعتبار، ولا يعنيه مصالح لبنان، ولا موضوع الوفاق الوطني، ‏ولا الحوار بين اللبنانيين، ولا التفاهم بين أبناء الوطن الواحد والشركاء في هذا الوطن.‏

وأضاف النائب عز الدين: إن السيناتور الجمهوري “ليندسي غراهام” هدد لبنان تهديداً فعلياً حيث قال، “إذا فشلت ‏الجهود لنزع سلاح حزب الله بالطرق السلمية، فإن أميركا وشركائها مستعدون للخيارات الأخرى بما فيها استخدام ‏الوسائل العسكرية”، وهذا إنما هو تهديد مباشر لحكومة وشعب لبنان، وبالتالي، هل يقبل اللبنانيون هذا الاستخفاف ‏بهم وبحقوقهم وكراماتهم، ألم يحن الوقت للتوقف ملياً أمام ما صرح به المسؤولون الأميركيون على مستوياتهم، ‏وآخرهم الرئيس “ترامب” نفسه، الذي قال إن عصر السلام تبدد وانتهى، وحل محلّه عصر الأزمات، وهذا يعني أنه ‏يقول للعالم، إما أن تخضعوا لإرادتي أي “ترامب”، وإما أمامكم المزيد من الأزمات والتعقيدات والحروب المتنقلة من ‏إقليم إلى إقليم، فيما وزير حربه يردد قائلاً، هذه ليست حرباً سياسية ولا حتى ثقافية، بل هي حرب روحية، والمقصود ‏من هذا الكلام، أن هؤلاء يريدون أن يقتلوا هذه الروح التي ترفض الخنوع والخضوع.‏

ورأى النائب عز الدين أن “ما حصل في مجلس الأمن قبل أيام حينما أيّد العالم وقف العدوان على غزة فيما أميركا ‏رفضته، يؤكد حقيقة واحدة لا غير، وهي التماهي مع العدو، بل أكثر من ذلك، حيث إن الأميركي هو صاحب مشروع ‏الإبادة في غزة، وهو الذي يغطي جرائم العدوان دون أي اعتبار أو اكتراث لقانون دولي وقواعد إنسانية أو منظمات ‏حقوقية، وأميركا تمارس هذا من خلال رؤية تؤمن بمنطق القوة، وليس قوة المنطق، لأن لا منطق لما يجري على ‏مستوى العالم ولما تتحدث به أميركا”.‏

وختم النائب عز الدين “هذه المقاومة الإسلامية التي قدمت كل هذه التضحيات من شهيدنا الأسمى لشهيدنا ‏الهاشمي للقادة الكبار والميدانيين والمجاهدين والمدنيين من البيئة الخاصة والعامة ولكل حر وشريف، أننا أتباع ‏مدرسة كربلاء وشهيدنا الأسمى ومدرسة ونهج قادتنا، وأننا لن نرفع راية الاستسلام ولن نعيش حياة الذل، وبين السلة ‏والذلة، نختار هيهات منا الذلة”.‏



[ad_2]
Source link

اترك رد