الفن والمشاهير

مدحت العدل: مسرحية “حليم.. زمن الرومانسية” تستهدف الشباب وتستعرض زمن الرومانسية

قال السيناريست مدحت العدل إن ما يميز “العندليب الأسمر” عبدالحليم حافظ هو أن أغانيه لا تزال حاضرة في الساحة الفنية، مشيرًا إلى أن تقديم مسيرته عبر السينما أو المسلسلات يختلف تمامًا عن تقديمها على المسرح. وأضاف: “جيلنا والجيل الأصغر يعرفان من هو حليم، وهناك أجيال قد تستمع إليه دون أن تعرف من هو”.

الزمن الجميل

جاءت تصريحات مدحت العدل خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم في مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة للإعلان عن تفاصيل مسرحية “حليم.. زمن الرومانسية”. وأوضح أن المسرحية تركز على زمن الرومانسية، وهو زمن المنديل الحرير والرسائل المكتوبة المزينة بالورود، مؤكدًا: “نحن بحاجة لإعادة الناس إلى زمن جميل حقًا، حيث كان حليم يقوم بإجراء اثنين وأربعين بروفة على الأغنية، لذا من المستحيل أن تكون بروفة مدتها ربع ساعة مشابهة لما قام به”.

مسرحية حليم والورثة

وأكد العدل حرصه على أن تكون المسرحية قريبة من الشباب، موضحًا أن “مشكلة عبدالحليم حافظ أنه لا يزال يعيش بيننا، فالأغاني موجودة وشكله معروف ربما أكثر من أم كلثوم”.

وفيما يتعلق بالتواصل مع ورثة “العندليب الأسمر”، أوضح العدل: “أي شيء يتعلق بالملكية الفكرية سيكون له الأولوية بالنسبة لي، ورثة حليم، خاصة أحفاد السيدة علية شبانة، شقيقته التي كانت بمثابة أمه، عندما شاهدوا مسرحية أم كلثوم قالوا لي متى ستقوم بعمل مسرحية عن حليم، لأنهم يعرفون مدى حبي واحترامي له ولزمنه”.

وأشار العدل إلى أن المسرحية تقدم رؤية فنية عن حليم ومشواره الفني، والتي يحددها هو كاتب العمل والمخرج أحمد فؤاد، مؤكدًا أنه لا يهتم بتفاصيل حياته الشخصية، إذ تروي المسرحية تجربة عبدالحليم الذي قضى حوالي 20 عامًا في مسيرته الفنية، وقدم خلالها ما لم يستطع تقديمه آخرون.

وقد استقبلت مدينة الفنون والثقافة في العاصمة الإدارية الجديدة المؤتمر الصحفي اليوم، بحضور مؤلف ومنتج المسرحية الدكتور مدحت العدل، والمهندس خالد عباس رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية، والمخرج أحمد فؤاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى