
وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
أفادت مصادر محلية في مدينة حلب السورية، أن اشتباكات عنيفة اندلعت يوم أمس بين قوات النظام السوري ومجموعات مسلحة تابعة للمعارضة في عدة أحياء من المدينة. وذكرت التقارير أن القتال بدأ في ساعات الصباح الباكر واستمر حتى المساء، مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين والعسكريين.
بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، فإن الاشتباكات تركزت في أحياء الشعار والأنصاري، حيث استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة. وأشارت المصادر إلى أن قوات النظام حاولت استعادة السيطرة على المناطق التي فقدتها في الأسابيع الماضية، بينما ردت المعارضة بهجمات مضادة.
في سياق متصل، أفادت مصادر طبية أن عدد القتلى في صفوف المدنيين بلغ حوالي 15 شخصاً، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 30 آخرين، فيما لم تتوفر معلومات دقيقة عن خسائر الطرفين العسكريين. وقد تم نقل المصابين إلى مستشفيات ميدانية لتلقي العلاج.
من جانبها، أدانت منظمات حقوقية محلية تصاعد العنف في المدينة، محذرة من تداعياته على الوضع الإنساني المتدهور في حلب. ودعت تلك المنظمات إلى ضرورة وقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية لتقديم المساعدات للمدنيين المتضررين.
يأتي هذا التصعيد في الوقت الذي كانت فيه جهود السلام قد توقفت، حيث كان من المقرر أن تستأنف المحادثات بين الأطراف المتنازعة في جنيف، لكن لم يتم تحديد موعد جديد لذلك. ويعكس الوضع الحالي في حلب استمرار الصراع المستمر منذ سنوات، والذي أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل كبير.
المصدر: وكالات



