الفن والمشاهير

محمد طاهر يتحمل مسؤولية الإساءة لمحمود عبدالمغني ويعتذر عبر السوشيال ميديا

علق صانع المحتوى محمد طاهر على واقعة الإساءة للفنان محمود عبدالمغني، بعد تداول مقطع فيديو تحدث خلاله عن موهبة الفنان بشكل غير لائق، مما أثار حالة من الجدل والانتقادات.

وقال محمد طاهر خلال مكالمة هاتفية ببرنامج “آخر النهار”، مع الإعلامي تامر أمين: “لا يوجد أي مبررات تُقال، وحتى لو الخطأ لم يكن مقصودًا، هناك شخص يجب أن يتحمل المسؤولية، وهو أنا بالطبع، رغم وجود مخرج ومونتير، بالإضافة إلى ضيفنا الدكتور طارق الشناوي. أشعر بالذنب، لأن هناك هجومًا قاسيًا على شخص، ويجب أن أتحمل مسؤولية ما حدث”.

وتابع: “بالطبع لم يكن قصدي، وقدمت اعتذاري أول ما لفت انتباهي عدة أشخاص أن السياق تم فهمه بشكل خاطئ، وقمت بعمل فيديو ونشرته على فيسبوك. لو كانت المشكلة خاصة، كنت سأعتذر له بشكل خاص، لكن بما أن المشكلة انتشرت على السوشيال ميديا، كان من الضروري أن يكون الاعتذار علنيًا”.

تفاصيل أزمة محمد طاهر ومحمود عبدالمغني

خلال إحدى فقرات البرنامج الذي يقدمه محمد طاهر، تحدث الناقد الفني طارق الشناوي عن الفنان محمود عبدالمغني، موضحًا أنه يرى نفسه نجمًا شعبيًا، لكنه في الحقيقة ليس نجم شباك، ولن ينجح في أن يصبح نجمًا جماهيريًا بعد خوضه البطولة المطلقة في عدة أعمال لم تحقق النجاح المتوقع.

بعد ذلك، نشر محمد طاهر مقطع فيديو تضمن السخرية من الفنان محمود عبدالمغني، وتساءل حول حجم نجوميته، مما أثار انتقادات من عدد من نجوم الوسط الفني وجمهور الفنان.

وقد قام محمد طاهر بحذف الفيديو لاحقًا، وقدم اعتذارًا للفنان محمود عبدالمغني وجمهوره.

مسيرة محمود عبدالمغني

بدأ الفنان محمود عبدالمغني مسيرته الفنية في فترة التسعينيات، وكانت انطلاقته السينمائية من خلال فيلم “عبود على الحدود”، الذي شارك في بطولته الراحل علاء ولي الدين، وكريم عبدالعزيز، وأحمد حلمي، ليشكل العمل محطة مهمة في مسيرته الفنية.

وشارك محمود عبدالمغني بعد ذلك في عدد من الأفلام التي أثبت من خلالها موهبته، من أبرزها “خالتي فرنسا”، و”ملاكي إسكندرية”، و”الجزيرة”، وقد حققت هذه الأعمال نجاحًا جماهيريًا ونقديًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى