
أشعل ماهر همامي، رئيس “النقابة التونسية للمهن الموسيقية والمهن المجاورة”، حرب البيانات الساخنة مع الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية المصرية، على خلفية الجدل المثار بشأن تكريم المطرب الراحل هاني شاكر.
بدأ الخلاف المباشر بعد إعلان النقابة التونسية برئاسة همامي تجاهل مصطفى كامل المبادرة التي سعى بها لتكريم اسم أمير الغناء العربي الراحل هاني شاكر. وزادت حدة التوتر عندما وصف مصطفى كامل، في منشور له عبر صفحته في موقع فيسبوك، تحركات النقابة التونسية بـ”المهاترات والعبث واللهث وراء الشهرة على حساب فنان كبير ونقابة عريقة”، مشدداً على أن همامي “ليس نقيباً شرعياً” للموسيقيين في تونس، مستشهداً بروايات للفنان صابر الرباعي حول طبيعة التعدد النقابي في تونس.
رد ماهر همامي على مصطفى كامل
في رده المطول الذي أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل، فتح همامي النار على نقيب الموسيقيين مصطفى كامل، ونشر صوراً له خلال تكريمه، مؤكداً أنه اضطر لقول الحقيقة بعد ما وصفه بـ”التطاول والتنكر للجميل”.
وجاء في نص منشور همامي: “ردّي على السيد مصطفى كامل… يؤسفني أن أجد نفسي مضطراً إلى أن أقول لك إن بعض ما صدر منك لا يليق بفنان، لأن الفنان الحقيقي لا يكذب، ولا يتطاول، ولا يقزّم الآخرين، ولا ينكر الجميل. وللأسف، أنت ـ حسب ما عايشته معك ـ فعلت ذلك كله”.
وتابع: “أولاً، أعيب عليك أن تصف تكريمنا للفنان الكبير الراحل، والنقيب السابق لنقابة المهن الموسيقية المصرية، أمير الغناء العربي هاني شاكر بالمهاترات والعبث والهراء، ويكفيني شرفاً أنني حاولت تكريم رجل أعطى الكثير للفن والغناء العربي، ولا أنتظر منك أن تقيّم نواياي أو أن تقلل من قيمة هذا التكريم”.
وأضاف همامي: “أما أن تتهم هيكلاً نقابياً منتخباً من الموسيقيين التونسيين، فهذا يدل، بكل صراحة، على عدم معرفتك بما هو موجود في تونس. وصدق الفنان صابر الرباعي حين تحدث عن واقع التعدد النقابي في تونس. وأنا نقيب منتخب ومعترف به لا محلياً فقط حتى عربياً ومصر والنقيب السابق الراحل هاني شاكر كذلك… وقبل أن أتحدث أكثر عن موضوع تكريم هاني شاكر، دعني أذكّرك بموضوع زيارتك إلى تونس، عندما كرمتك شخصياً على مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة، واستقبلتك بنفسي في النزل، وساهمت في تيسير حضورك إلى تونس.. وأشهد هنا على كلامي الفنان غازي العيادي والسيد محمد الهادي الجويني مدير المهرجان”.
وأوضح همامي: “أما بخصوص اتحاد النقابات الموسيقية العربية، فأذكّرك أن نقابتكم كانت من النقابات التي أمضت على وثيقة تأسيس هذا المشروع في تونس… وعندما دعانا الجانب السعودي إلى استكمال المرحلة الانتخابية في الرياض، اتصلت بك شخصياً، وأبلغتني أن لديك شروطاً لحضور الاجتماع، وكان من بين ما طرحته أن تكون أنت رئيساً قبل الوصول إلى الرياض! في موقف استعلاء على باقي النقابات العربية… وهذا ما كان بعلم الفنان حلمي عبد الباقي، وليس كما قد تحاول اختزال اسمه بحرف (ح)”.
أزمة حفل أحمد سعد في تونس
وقال همامي في بيانه: “أما موضوع الفنان أحمد سعد، فأنت تعرف جيداً أنني أملك ما يثبت ما حدث. فقد اتصلت بي شخصياً وطلبت مني أن أرسل لك شكوى رسمية مختومة من النقابة التونسية… وبعد الحملة الإعلامية التي رافقت الموضوع، وبعد ظهوري في عدد من المحطات التلفزية وحديثي عن الملف، اتصلت بي وعاتبتني على كثرة ظهوري وحديثي في الموضوع، بعدما تغيّر موقف الرأي العام في مصر منك. وأقولها أمام الجميع: أقسم بالله أنني صادق في كل حرف أقوله، ومستعد لتحمّل مسؤولية كلامي كاملاً”.



