

كشف المهندس سميح ساويرس، مؤسس مدينة الجونة، عن مراحل تطور المدينة منذ بدايتها، موضحًا أنها بدأت كمشروع ثم تحولت إلى قرية سياحية، قبل أن تتطور إلى مجتمع متكامل وصولًا إلى مدينة كبيرة، متوقعًا استمرار نموها في السنوات المقبلة.
وأضاف ساويرس، خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي على هامش حفل افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، أن المدينة لم تعد مجرد قرية سياحية، بل أصبحت مكانًا يعيش فيه السكان طوال العام، مما يعزز فرص تحولها إلى واحدة من المدن الكبيرة.
سميح ساويرس: الجونة بدأت مشروعًا وبقت مدينة كبيرة
وأوضح ساويرس أن الجونة مرت بمراحل متتابعة من النمو، إذ بدأت كمشروع ثم تحولت إلى قرية سياحية، وبعد ذلك أصبحت قرية حقيقية يسكنها الناس، قبل أن تتطور إلى مدينة صغيرة ثم مدينة كبيرة.
وأشار إلى أن هذا التطور لم يتوقف عند حدود السياحة، بل امتد ليشمل تكوين مجتمع يعيش في المدينة بصورة مستمرة، متوقعًا أن تواصل الجونة نموها خلال الفترة المقبلة حتى تصبح واحدة من المدن الكبيرة.
ساويرس: الجونة مبقتش قرية سياحية بس
وأكد ساويرس أن الجونة تجاوزت مفهوم القرية السياحية التقليدية، بعدما أصبحت تضم سكانًا يعيشون فيها طوال العام، وتحولت تدريجيًا إلى مجتمع متكامل تتطور ملامحه مع مرور الوقت.
ولفت إلى أن استمرار نمو المدينة يعكس انتقالها من مجرد مشروع سياحي إلى مدينة لها طبيعتها وحياتها الخاصة، مع توقعات بمزيد من التوسع خلال السنوات المقبلة.
سميح ساويرس: مهرجان الجونة هتحتضنه المدينة في المرحلة المقبلة
وتحدث ساويرس عن مستقبل مهرجان الجونة السينمائي، موضحًا أن المرحلة المقبلة يُفترض أن تشهد اعتماد المهرجان على المدينة نفسها في احتضانه، على غرار مدن عالمية تستضيف مهرجاناتها السينمائية، مثل كان وفينيسيا وزيورخ.
وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي في إطار تطور الجونة، بحيث يصبح المهرجان جزءًا من هوية المدينة وحياتها الثقافية، مع انتقال تدريجي للمسؤولية إلى الجيل التالي من العائلة.
كما أشار ساويرس إلى أن مهرجان الجونة السينمائي وصل إلى دورته التاسعة، وأن شعوره تجاه تنظيمه اختلف مقارنة بالسنوات الأولى، إذ لم يعد القلق بشأن نجاح كل دورة يسيطر عليه بنفس الدرجة.
وأوضح أن تكرار إقامة المهرجان والنجاح الذي حققه جعلاه أكثر اعتيادًا على تنظيمه، مما أتاح له الاستمتاع بفعالياته بصورة أكبر، بدلًا من الانشغال المستمر بالمخاوف التي صاحبت بداياته.
وأكد أن تطور المهرجان بالتوازي مع نمو المدينة يفتح المجال أمام مرحلة جديدة، تستند إلى استقرار الحدث السينمائي وتعزيز ارتباطه بمدينة الجونة خلال السنوات المقبلة.



