الفن والمشاهير

ذكرى رحيل الفنان حسن فايق: 82 عامًا من الإبداع الكوميدي والمعاناة الصحية

تحل اليوم الإثنين 14 سبتمبر، ذكرى رحيل الفنان الكوميدي الكبير حسن فايق، الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ الفن المصري، حيث وافته المنية في مثل هذا اليوم، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا ضخمًا.

وفيما يلي أبرز المحطات في حياة الفنان الراحل حسن فايق.

نشأته وبداياته الفنية

وُلد حسن فايق في محافظة الإسكندرية عام 1898. كان والده موظفًا في جمارك الإسكندرية، ثم انتقلت الأسرة إلى محافظة حلوان، حيث افتتح والده محلًا للأقمشة.

بدأت مسيرته الفنية في سن السادسة عشرة من خلال انضمامه إلى إحدى فرق الهواة، مما كان بمثابة انطلاقة له في عالم التمثيل قبل أن يتجه إلى المسرح.

في عام 1914، انتقل إلى فرقة “روز اليوسف” وشارك في عدد من العروض المسرحية، منها مسرحية “فران البندقية”، لتتوالى بعدها المحطات المهمة في مسيرته الفنية.

وفي عام 1916، انضم إلى فرقة عزيز عيد وشارك في تقديم رواية “خلي بالك من إيميلي”، مما شكل بداية مرحلة جديدة في حياته الفنية.

أسس بعد ذلك فرقة مسرحية خاصة به بالتعاون مع الفنان يوسف وهبي، وكان أول عروضها مسرحية من تأليفه بعنوان “ملكة الجمال” عام 1919.

حسن فايق في السينما والمسرح

اشتهر حسن فايق في بداية حياته الفنية بتقديم المنولوجات التي كان يؤلفها ويلحنها لنفسه ولعدد من الفنانين.

بدأ مشواره في عالم السينما عام 1932 من خلال فيلم “أولاد الذوات”، ليصبح بعدها واحدًا من أبرز الوجوه الفنية في السينما المصرية.

شارك حسن فايق في أكثر من 160 فيلمًا، بالإضافة إلى عدد من الأعمال المسرحية، ليصل إجمالي رصيده الفني إلى أكثر من 200 عمل.

أشهر أفلام حسن فايق

من أبرز أفلام حسن فايق: “العقل والمال”، “حكاية جواز”، “أم رتيبة”، “الزوجة 13″، “شارع الحب”، “البوليس السري”، “ليلة الدخلة”، “نشالة هانم”، و”لهاليبو”.

زيجات حسن فايق وتفاصيل مرضه ووفاته

تزوج حسن فايق مرتين، حيث استمرت زيجته الأولى نحو 40 عامًا، وأنجب منها ابنتين، قبل أن تتوفى زوجته.

بعدما تجاوز الستين، وجد نفسه وحيدًا بعد زواج ابنتيه، فقرر الزواج مرة أخرى من سيدة تصغره بنحو 30 عامًا، مما عرضه لانتقادات من الصحافة، خاصة أن زواجه جاء بعد نحو 40 يومًا فقط من وفاة زوجته الأولى.

عانى حسن فايق من آلام المرض بعد سقوطه وإصابته بشلل نصفي، واستمرت معاناته نحو 15 عامًا، عاش خلالها بعيدًا عن الأضواء في منزله، ورحل عن عمر ناهز 82 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي تركت أثرًا واضحًا في تاريخ الكوميديا المصرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى