“داو جونز” يحقق مستوى قياسي و”ناسداك” يتراجع بفعل ضغوط جني الأرباح

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- سجل مؤشر “داو جونز” الصناعي مستوى قياسيًا جديدًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء، قبل أن يتراجع عن مكاسبه، مستفيدًا من الأداء القوي في النصف الأول من العام، بينما واجه مؤشر “ناسداك” ضغوطًا نتيجة تراجع أسهم شركات أشباه الموصلات.
تراجع مؤشر “داو جونز” بنحو 13 نقطة بعد أن وصل في وقت سابق إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 52,742.66 نقطة، متأثرًا بانخفاض سهم “كاتربيلر”، الذي يعد من أبرز المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي.
في المقابل، انخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.2%، بينما هبط مؤشر “ناسداك” المركب بنحو 0.7%، مع توجه المستثمرين لجني الأرباح في أسهم شركات أشباه الموصلات، التي شهدت ارتفاعًا بأكثر من 80% خلال النصف الأول من عام 2026.
انخفض سهم “مايكرون” بنسبة 9%، رغم أنه لا يزال مرتفعًا بنحو 250% منذ بداية العام، كما تراجع سهم “سانديسك” بنسبة 10% بعد مكاسب تجاوزت 850% خلال النصف الأول، في حين انخفض سهم “إنفيديا” بنسبة 1% و”برودكوم” بنسبة 2%.
قال جيف كيلبرج، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “كيه كيه إم فايننشال”، إن ما وصفه بـ”التحول الكبير” في الاستثمارات استمر مع بداية الربع الثالث، حيث تتجه السيولة الخارجة من أسهم التكنولوجيا إلى الأسهم التقليدية المدرجة في مؤشر “داو جونز”.
وأضاف أن هذا التحول يعكس اتساع نطاق المكاسب في سوق الأسهم، ويدعم استمرار السوق الصاعدة للعام الرابع على التوالي.
جاءت هذه التحركات بعدما أنهت المؤشرات الأمريكية الرئيسية النصف الأول من عام 2026 على مكاسب قوية، إذ ارتفع مؤشر “داو جونز” بنسبة 8.9%، مسجلًا أفضل أداء للنصف الأول منذ عام 2021، بينما صعد مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 9.6%، وارتفع “ناسداك” بنسبة 12.8%، في حين قفز مؤشر “راسل 2000” للشركات الصغيرة بنحو 22%، محققًا أفضل أداء للنصف الأول منذ عام 1991.
وفي المقابل، ساهمت بعض أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى في تقليص خسائر “ناسداك”، إذ قفز سهم “ميتا بلاتفورمز” بنحو 10% بعد إعلان الشركة عن إطلاق نشاط للحوسبة السحابية وبيع فائض قدراتها الحاسوبية، وهي خطوة يُتوقع أن تدعم إيراداتها.
كما ارتفع سهم “مايكروسوفت” بنحو 3%، وصعد سهم “أبل” بنحو 2%.
في الوقت نفسه، واصل المستثمرون متابعة تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، خلال مشاركته في مؤتمر البنك المركزي الأوروبي في البرتغال، حيث لم يقدم أي إشارات بشأن السياسة النقدية في الاجتماع المرتقب هذا الشهر، لكنه أكد أن “الأسعار لا تزال مرتفعة للغاية”.



