حملة قمع ضد الصحفيين والمعارضين في تركيا قبيل قمة الناتو

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- زادت السلطات التركية من تدابيرها الأمنية وحملات الاعتقال قبل قمة حلف شمال الأطلسي المقررة هذا الأسبوع في أنقرة، مما يظهر تراجعاً في التسامح مع الآراء المعارضة للسياسات العامة.
أوقفت الأجهزة الأمنية الصحفيين بوسه سوغوتلو وسيرين إردوغدو، بالإضافة إلى عدد من الأكاديميين والمحامين؛ حيث أفاد مكتب المدعي العام في إسطنبول أن هذه العمليات تأتي في إطار إجراءات قانونية ضد جماعة يسارية محظورة، وشملت التوقيفات أيضاً صُناع محتوى وفنانين كوميديين بتهم تتعلق بإهانة رموز الدولة.
تأتي هذه التطورات في وقت يتوجه فيه قادة دول حلف الناتو إلى أنقرة لحضور القمة المقررة في 7 و8 يوليو، التي ستبحث مستقبل الحلف والالتزامات الأمنية المشتركة، إضافة إلى مناقشة تداعيات الصراعات في الشرق الأوسط وملفات الدفاع الإقليمي.
سلط الأمين العام للحلف، مارك روته، الضوء على استبعاد صحفيين محليين من حضور القمة، مؤكداً أن الديمقراطية تعني حرية الإعلام، وأن تمكين الإعلاميين من التغطية المباشرة للأحداث الكبرى مهم جداً للناتو، بينما أعلن الحلف التزامه بتقييمات الحكومة بشأن منح الاعتمادات الصحفية.
على الصعيد السياسي، يمثل رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، أحد أبرز الوجوه المعارضة، أمام المحكمة في قضايا منفصلة، وتتزامن هذه الملاحقات مع قرارات قضائية سابقة شملت عزل قيادات بارزة في حزب الشعب الجمهوري، الحزب المعارض الرئيسي في البلاد.
انتقد مقرر البرلمان الأوروبي لشؤون تركيا، ناتشو سانشيز أمور، تركيز الاهتمام الدولي على الملفات السياسية في أنقرة مع تجاهل المسار الديمقراطي الذي يتشكل داخل المحاكم، بينما أعربت رابطة الصحفيين الأتراك عن قلقها الشديد إزاء التوقيفات الأخيرة، مؤكدة أنها تقوض حرية الصحافة والتعبير وحق الجمهور في المعرفة.



