توقعات بتراجع التضخم في مصر إلى 15% خلال الربع الأول من 2024

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

أعلنت وزارة المالية المصرية عن تحقيق فائض أولي قدره 5.5 مليار جنيه مصري في الربع الأول من السنة المالية الحالية، مما يعكس تحسنًا ملحوظًا في الأداء المالي للبلاد. يأتي هذا الفائض نتيجة لزيادة الإيرادات العامة التي بلغت 208.2 مليار جنيه، بزيادة نسبتها 19% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وفقًا لتصريحات الوزارة، فإن الإيرادات الضريبية كانت المحرك الرئيسي لهذا النمو، حيث سجلت زيادة بنسبة 22%، ما يعكس الجهود المستمرة لتعزيز قاعدة الإيرادات وتحسين كفاءة التحصيل. في المقابل، بلغت المصروفات العامة 202.7 مليار جنيه، مما أدى إلى تحقيق فائض أولي على الرغم من الضغوط المالية الناتجة عن ارتفاع تكاليف الدين.

التطورات الاقتصادية

تسعى الحكومة المصرية إلى تحقيق أهدافها المالية من خلال تنفيذ إصلاحات هيكلية تهدف إلى تحسين الأداء الاقتصادي. وقد أشار المسؤولون إلى أن الفائض الأولي يعد خطوة إيجابية نحو تحقيق الاستقرار المالي، ويعكس التزام الحكومة بتحقيق أهدافها في تقليص العجز الكلي.

في سياق متصل، شهدت معدلات التضخم في البلاد تراجعًا طفيفًا، حيث بلغت 6.5% في سبتمبر، مقارنة بـ 7.3% في نفس الشهر من العام الماضي. يُعزى هذا الانخفاض إلى استقرار أسعار السلع الأساسية وتحسن العرض في الأسواق.

الآثار المتوقعة

من المتوقع أن يسهم الفائض الأولي في تعزيز الثقة في الاقتصاد المصري، مما قد يجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية. كما أن استقرار الأسعار قد يؤدي إلى تحسين القدرة الشرائية للمواطنين، مما يعزز النمو الاقتصادي المستدام.

تؤكد وزارة المالية أن هذه النتائج تأتي في إطار خطة الحكومة لتعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي، مع التركيز على تحقيق التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل. يشير المسؤولون إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الإصلاحات لتحسين بيئة الأعمال وتعزيز النمو الاقتصادي.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى