[ad_1]

وتابع الموقع، “طوال فترة الحرب الباردة، ضمنت الولايات المتحدة لإسرائيل تفوقاً عسكرياً نوعياً لضمان قدرتها على الصمود في وجه غزو عربي، على الرغم من افتقارها إلى العمق الاستراتيجي. ويضمن ترامب الآن أن إسرائيل ستضطر إلى مواجهة عدو في تركيا يفوق عدد سكانها بنحو عشرة أضعاف. ويبدو أن أردوغان ملتزم بتدمير إسرائيل تماماً كما كان الرئيس المصري جمال عبد الناصر والزعيم الأعلى الإيراني روح الله الخميني. لقد باع كل من ناصر والخميني لجمهورهما الوهم بأن كراهيتهم لإسرائيل لن تأتي مقابل أي ثمن، ومن أجل تحقيق السلام، يتعين على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يوضح للشعب التركي أن التكلفة التي قد تترتب على إسرائيل نتيجة أي هجوم مباشر أو غير مباشر قد تكون هائلة”.
وأضاف الموقع، “لا ينبغي له فقط أن يوضح أن إسرائيل لن تسمح لتركيا بتطوير الأسلحة النووية، بل إن إسرائيل تحتفظ بحق الرد بالأسلحة النووية ضد الأهداف والقواعد العسكرية التركية إذا استخدمت تركيا تلك القواعد لمهاجمة الدولة اليهودية. وسيكون من الحكمة أن يتجنب الأتراك، والأميركيون، المناطق المحيطة بقواعد ميرزيفون، وقونيا، وإنجرليك الجوية، وغيرها. لقد أدت الميزة النووية الأميركية إلى تقصير أمد الحرب العالمية الثانية، كما منع الردع النووي الحرب المباشرة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي وأقمارهما الأوروبية خلال الحرب الباردة. إذا كان ترامب يريد مواصلة مبيعات الأسلحة إلى تركيا، فلن يكون أمام إسرائيل خيار سوى إعلان ورقتها النووية وضرب تركيا من جانب واحد إذا حاولت تطوير سلاح نووي سري أو الاستيلاء على أي أسلحة نووية أميركية مخزنة على أراضيها”.
[ad_2]
Source link