[ad_1]

ووفقاً لبيان رسمي من “الفيفا”، فإن المكتب الجديد يُعد “مكتب تمثيل إداري” يهدف إلى دعم التوسع التنظيمي في أميركا الشمالية، ويأتي استكمالاً للمكتب الذي افتتحه الفيفا سابقاً في ميامي قبل عامين.
وسيكون ملعب “ميتلايف”، الذي يتسع لأكثر من 82 ألف متفرج، على موعد مع أول نهائي لكأس العالم للأندية بنظامه الجديد، والذي يشارك فيه 32 نادياً من مختلف القارات، ويُعد اختباراً عملياً للملاعب والبنية التحتية قبيل مونديال 2026، ليشكّل قرار ترامب بحضور النهائي دفعاً قوية للبطولة، ويمنحها المزيد من الأهمية، خاصة أنها النسخة الأولى التي تُلعب بنظامها الجديد بـ32 فريقاً.
ويُرجح أن يحضر المباراة أيضاً رئيس “الفيفا”، جياني إنفانتينو، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية والرياضية البارزة، في حدث يُتوقع أن يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، إذ تأتي هذه التطورات في سياق استثمار الولايات المتحدة في استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، وسعي “الفيفا” لتوسيع نفوذه في السوق الأميركي، بينما يُوظف ترامب حضوره بوصفه جزءاً من استراتيجيته الإعلامية والسياسية في مرحلة ما بعد الرئاسة، بحسب موقع “العربي الجديد”.
[ad_2]
Source link