تراجع مؤشر البورصة المصرية بنسبة 2% مع استمرار الضغوط الاقتصادية

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
شهدت الأسواق المالية في مصر تطورات ملحوظة بعد إعلان البنك المركزي عن تثبيت سعر الفائدة في اجتماعه الأخير، مما يعكس استقرارًا نسبيًا في السياسة النقدية وسط التحديات الاقتصادية الراهنة.
أفاد البنك المركزي المصري في بيان له بأن سعر الفائدة الرئيسي قد تم الإبقاء عليه عند مستوى 19%، وذلك في إطار جهود البنك للسيطرة على معدلات التضخم التي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في الأشهر الماضية. ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من الزيادات التي تم تنفيذها في وقت سابق من العام.
في سياق متصل، أشار تقرير صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى أن معدل التضخم السنوي في مصر قد بلغ 21.9% في سبتمبر الماضي، مما يعكس الضغوط المستمرة على الأسعار نتيجة لارتفاع تكاليف الإنتاج وزيادة أسعار السلع الأساسية.
كما أكد عدد من الخبراء الاقتصاديين أن قرار تثبيت سعر الفائدة يعكس رغبة البنك المركزي في دعم النمو الاقتصادي، خاصة في ظل الظروف العالمية غير المستقرة. وفي هذا الإطار، قال أحد الاقتصاديين في تصريحات لموقع مصراوي: “إن الاستقرار في سعر الفائدة قد يساعد في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، مما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني.”
على صعيد آخر، أظهرت البيانات المالية أن البورصة المصرية قد شهدت تذبذبات في الأداء، حيث سجل مؤشر EGX30 ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.5% في جلسة التداول الأخيرة، مما يعكس حالة من التفاؤل الحذر بين المستثمرين.
تجدر الإشارة إلى أن البنك المركزي المصري قد أطلق عدة مبادرات لدعم الاقتصاد، بما في ذلك برامج تمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتي تعتبر محركًا رئيسيًا للنمو في البلاد. ويأمل المسؤولون أن تسهم هذه الإجراءات في تحسين الظروف الاقتصادية في المستقبل القريب.
المصدر: وكالات



