الأسواق والأسعار

تراجع عقود المؤشرات الأمريكية مع انخفاض أسهم الرقائق

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 انخفاضًا حادًا يوم الجمعة، نتيجة للمخاوف المتزايدة بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، مما أثر سلبًا على معنويات السوق وأدى إلى تراجع أسهم شركات التكنولوجيا العالمية.

تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.6%، مع تعرض أسهم شركات التكنولوجيا لمزيد من التدقيق. كما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 266 نقطة، أو 0.5%، بينما خسرت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8%.

استمرت أسهم شركات تصنيع الرقائق العالمية في الانخفاض يوم الجمعة، حيث تراجعت أسهم الشركات الأمريكية المدرجة في البورصة، بما في ذلك شركات تصنيع الرقائق والشركات ذات الصلة، خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق. انخفض مؤشر iShares Semiconductor ETF (SOXX) بنسبة تقارب 3%، بينما انخفض مؤشر VanEck Semiconductor ETF (SMH) بأكثر من 2%.

تراجعت أسهم شركات إنتل وكي إل إيه وآرم بنسبة تقارب 3%، بينما خسرت أسهم مايكرون أكثر من 1%. كما انخفضت أسهم إنفيديا بنسبة 2%.

تُضاف هذه الخسائر إلى الانخفاضات التي شهدتها الجلسة السابقة، والتي قادتها أيضًا شركات أشباه الموصلات.

تسارعت وتيرة عمليات البيع في أسواق آسيا والمحيط الهادئ يوم الجمعة، مع استمرار تراجع شركات تصنيع الرقائق، وانتقلت هذه الموجة البيعية إلى أوروبا أيضًا.

بجانب أسهم الرقائق، تراجعت أسهم نتفليكس بشكل ملحوظ يوم الجمعة، حيث انخفضت بأكثر من 11% بعد أن أعلنت الشركة عن نتائج الربع الثاني التي جاءت متوافقة تقريبًا مع التوقعات، بالإضافة إلى توقعات أرباح مخيبة للآمال.

كما كانت التصعيدات الجديدة في الحرب الأمريكية الإيرانية محط أنظار يوم الجمعة، مع ارتفاع أسعار النفط نتيجة لذلك. بلغ سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أكثر من 80 دولارًا للبرميل، بينما تجاوز سعر العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي 85 دولارًا.

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية ليلة أمس أنها نفذت سادس غارة جوية متتالية على إيران، استهدفت خلالها عشرات المواقع العسكرية، بما في ذلك البنية التحتية اللوجستية والقدرات البحرية.

وزعم مسؤولون إيرانيون يوم الجمعة أنهم استهدفوا القوات الأمريكية في سوريا والبحرين، مما وسع نطاق هجمات طهران في أنحاء الشرق الأوسط.

يأتي هذا في ظل انهيار الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها الشهر الماضي، مما أدى مجددًا إلى تعطيل تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي استراتيجياً، الذي يمر عبره عادةً نحو 20% من حركة النفط العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى