
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت أسهم شركات النفط والغاز العالمية تراجعًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، حيث استمرت أسعار الخام في خسائرها التي سجلتها الأسبوع الماضي، وسط ترحيب المستثمرين بالإشارات المتجددة للتقدم الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، مما خفف من المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط، وفقًا لتقارير “إنفستنج”.
وجاء تراجع أسعار النفط بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن بدء المفاوضات بشأن مضيق هرمز اليوم الاثنين، مشيرًا إلى أن السعودية والإمارات وقطر وإيران طلبت جميعها من واشنطن تأجيل العمل العسكري المخطط له.
أثارت هذه التصريحات آمالًا في استمرار تراجع التوترات بعد أسابيع من الصراع الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر.
أدى انخفاض أسعار الخام إلى ضغط على أسهم شركات الطاقة، مع تراجع التوقعات بشأن أرباح الشركات العاملة في أنشطة الاستكشاف والإنتاج.
في آسيا، انخفض سهم “إنبكس” اليابانية بنحو 3%، بينما تراجع سهم “إينيوس هولدينجز” بنسبة 2.5%. وفي أستراليا، انخفض سهم “سانتوس” بنسبة 1.9%، وتراجع سهم “وودسايد إنرجي” بنسبة 1.4%.
أما في الصين، فقد أظهرت شركات الطاقة أداءً أكثر تماسكًا، حيث انخفض سهم “سي إن أو أو سي” المدرج في هونج كونج بنحو 0.8%، بينما تراجع سهم الشركة المدرج في بورصة شنغهاي بنسبة 1.3%.
امتدت موجة التراجع إلى أسهم شركات الطاقة الأوروبية مع افتتاح الأسواق، حيث هبط سهم “بي بي” بنسبة 2.6%، وسهم “شل” بنسبة 1.7%، بينما تراجع سهم “إيثاكا إنرجي” بنسبة 4.1%.
كما انخفض سهم “توتال إنرجيز” بنسبة 2.1%، وتراجع سهم “إكوينور” بنسبة 2.9%، وهبط سهم “إيني” بنسبة 2.3%، فيما خسر سهم “ريبسول” الإسبانية نحو 2.2%.
ساهم تراجع أسعار النفط أيضًا في تهدئة المخاوف من موجة تضخم جديدة نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة، بعد أن دفعت التوترات الجيوسياسية أسعار الخام إلى مستويات مرتفعة في الأسابيع الماضية.
يمكن أن يساعد انخفاض تكاليف الطاقة في تخفيف الضغوط على البنوك المركزية عند اتخاذ قراراتها المقبلة بشأن أسعار الفائدة، إلا أن المستثمرين لا يزالون يتعاملون بحذر في ظل عدم التوصل إلى اتفاق رسمي بشأن مضيق هرمز.
من المتوقع أن تستمر الأسواق في مراقبة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، حيث إن أي اضطراب في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز قد يؤثر فورًا على أسعار النفط العالمية وأسهم شركات الطاقة.



