
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت الأسهم الأوروبية ارتفاعاً خلال تداولات اليوم الاثنين، مقتربة من مستوياتها القياسية، نتيجة التراجع الحاد في أسعار النفط العالمية الذي طغى على المخاوف الاقتصادية الكلية، مما عزز معنويات المستثمرين، وفقاً لتقرير “إنفستنج”.
ارتفع مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.4% في التعاملات الصباحية، مستمراً في مكاسبه القوية التي حققها بنهاية يوليو، بدعم من نتائج الأعمال القوية للربع الثاني، رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط والمخاوف المتعلقة بتقييمات شركات الذكاء الاصطناعي.
زاد مؤشر “داكس” الألماني بنسبة 0.9%، وارتفع مؤشر “كاك 40” الفرنسي بنسبة 0.8%، كما زاد مؤشر “فوتسي إم آي بي” الإيطالي بنسبة 0.7%، في حين انخفض مؤشر “فوتسي 100” البريطاني بنسبة 0.1%.
تراجع سهم “أسترازينيكا” بنسبة 7% بعد أن أفادت وكالة “رويترز” بأن الشركة تجري محادثات أولية مع “بريستول مايرز سكويب” بشأن اندماج محتمل قد يؤدي إلى إنشاء أكبر شركة أدوية في العالم بقيمة سوقية تقارب 400 مليار دولار.
شهدت أسواق الطاقة تقلبات أقل حدة بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن محادثات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين اليوم الاثنين، مشيراً إلى أنه ألغى ضربة عسكرية كانت مقررة في سبيل التوصل إلى اتفاق دبلوماسي لإعادة فتح مضيق هرمز.
هذا التطور الدبلوماسي أدى إلى انخفاض أسعار النفط العالمية بأكثر من 4%، مما قدم دعماً فورياً للأسهم الأوروبية التي تعتمد اقتصاداتها على واردات الطاقة.
كما ساهم تراجع أسعار الطاقة في دعم أسهم الشركات الصناعية وقطاعات السفر والسلع الاستهلاكية التي كانت تواجه ضغوطاً نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج.
في الوقت نفسه، استوعب المستثمرون بيانات اقتصادية جديدة من أوروبا، حيث أظهرت القراءة النهائية لمؤشرات مديري المشتريات (PMI) في منطقة اليورو خلال يوليو استقرار النشاط الاقتصادي، بينما تابع المتعاملون بيانات مبيعات التجزئة الألمانية لقياس قوة أكبر اقتصاد استهلاكي في أوروبا.
أدى ارتفاع المؤشر الأوروبي إلى اقترابه من تجاوز أعلى مستوى قياسي سجله في جلسة الجمعة الماضية، مما يشير إلى استمرار شهية المستثمرين للمخاطرة مع استمرار إعلان نتائج الأعمال.
رغم الأداء الإيجابي، لا تزال الأسواق تتعامل مع إشارات اقتصادية متباينة، وسط مخاوف مستمرة بشأن التضخم وتأثيره على مسار السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى.
في الولايات المتحدة، قدمت بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر يونيو، التي جاءت أقل من المتوقع، دعماً مؤقتاً للأسواق، إلا أن التضخم الأساسي لا يزال أعلى من هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، مما أبقى حالة من عدم اليقين بشأن استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.
في أوروبا، أظهرت بيانات أولية ارتفاع معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى 2.9% خلال يوليو، مقارنة مع 2.8% في يونيو، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات في الشرق الأوسط.
رغم تباطؤ نمو أسعار الغذاء وضعف سوق العمل، فإن استمرار ارتفاع تضخم قطاع الخدمات، إلى جانب نمو اقتصاد منطقة اليورو خلال الربع الثاني بأفضل من المتوقع، عززا توقعات إقدام البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة مرة أخرى خلال الخريف.
ارتفع سهم “بريزميان” بنسبة 1% بعدما أفادت وكالة “بلومبرج” بأن الشركة المتخصصة في صناعة الكابلات تجري محادثات متقدمة للاستحواذ على شركة “أتكور”.



