الأسواق والأسعار

تراجع الأسهم الأمريكية نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت مؤشرات وول ستريت تراجعًا خلال تعاملات اليوم الإثنين، نتيجة التصعيد الجديد بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة قلق المستثمرين، بينما استمرت أسهم شركات أشباه الموصلات في خسائرها الأخيرة، وفقًا لوكالة “رويترز”.

صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن الولايات المتحدة أعادت فرض حصارها على حركة الشحن الإيرانية في الخليج، وستواصل ضمان فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، بعد تبادل الجانبين المزيد من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

هذا التصعيد يُضعف الاتفاق المؤقت الذي تم توقيعه بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، والذي كان يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب بعد 60 يومًا من المفاوضات.

ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام بنحو 5% مع تقييم المستثمرين للمخاطر المتجددة التي تهدد حركة الملاحة عبر هذا الممر البحري الحيوي.

قادت مؤشرات “ناسداك” التراجعات، وكانت أسهم شركات أشباه الموصلات من بين الأكثر تضررًا.

استمرت أسهم شركات رقائق الذاكرة، التي حققت مكاسب قوية منذ بداية العام، في موجة التصحيح الأخيرة، حيث انخفض سهم “ويسترن ديجيتال” بنسبة 6%، وتراجع سهم “مايكرون تكنولوجي” بنسبة 5%، بينما هبط سهم “سانديسك” بنسبة 10%، لتكون من بين أكبر الخاسرين في مؤشر “ستاندرد آند بورز 500”.

أوضح روبرت بافليك، كبير مديري المحافظ الاستثمارية لدى “داكوتا ويلث”: “استقطبت أسهم شركات الذاكرة اهتمامًا استثماريًا كبيرًا خلال فترة قصيرة منذ بداية العام، وهذه الارتفاعات لم تكن اعتيادية، رغم قوة الطلب على منتجاتها”.

أضاف: “الأموال تغادر هذا الجزء من السوق اليوم، فالمستثمرون القلقون يبيعون، مما يخلق مزيدًا من الضغوط الهبوطية”.

كما تراجعت الأسهم الأمريكية لشركة “إس كيه هاينكس” الكورية الجنوبية لصناعة الرقائق بنسبة 9%، بعد إدراجها القوي في بورصة “ناسداك” يوم الجمعة الماضية.

في وقت سابق من الجلسة، لامست أسهم شركة “سبيس إكس”، المملوكة لإيلون ماسك، أدنى مستوياتها منذ إدراجها في البورصة الشهر الماضي، قبل أن تقلص خسائرها إلى نحو 4%.

انخفض مؤشر “داو جونز” الصناعي بمقدار 148.53 نقطة أو 0.28% إلى 52,488.48 نقطة، وتراجع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بمقدار 37.18 نقطة أو 0.49% إلى 7,538.21 نقطة، بينما هبط مؤشر “ناسداك” المركب بمقدار 278.38 نقطة أو 1.06% إلى 26,003.23 نقطة.

يأتي هذا التراجع قبيل أسبوع مزدحم بالبيانات الاقتصادية ونتائج أعمال الشركات، مما قد يختبر قوة موجة الصعود التي شهدتها الأسهم الأمريكية.

ارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بأكثر من 10% منذ بداية العام، ويبتعد بأقل من 1% عن أعلى مستوى إغلاق تاريخي سجله في أوائل يونيو، كما حقق مكاسب أسبوعية للأسبوع الثاني على التوالي خلال الأسبوع الماضي، رغم التقلبات في أسهم الرقائق والتوترات الأمريكية الإيرانية التي أعادت مخاطر التضخم إلى الواجهة.

من المتوقع أن تبدأ كبرى البنوك الأمريكية هذا الأسبوع بالإعلان عن نتائج أعمالها للربع الثاني.

كما يترقب المستثمرون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى