الأسواق والأسعار

تباين أداء العقود الآجلة لوول ستريت في ظل مخاوف الذكاء الاصطناعي

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تباينًا في أدائها خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، حيث قام المستثمرون بتقييم استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي وتجدد التوترات في الشرق الأوسط، وفقًا لتقرير “إنفستنج”.

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر “داو جونز” بحوالي 120 نقطة أو 0.2%، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بمقدار 8 نقاط أو 0.1%، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر “ناسداك 100” بمقدار 262 نقطة أو 0.9%.

أنهت المؤشرات الرئيسية في “وول ستريت” تعاملات يوم الاثنين على ارتفاع، حيث تجاوز مؤشر “داو جونز” مستوى 53 ألف نقطة للمرة الأولى.

جاءت المكاسب بدعم من ارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا، وخاصة شركات تصنيع الرقائق، مثل “إيه إم دي” و”ويسترن ديجيتال”، كما شهد سهم “برودكوم” ارتفاعًا بعد إعلانها عن توسيع شراكتها مع “أبل” لتطوير رقائق مخصصة جديدة، مما ساهم في تعافي مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بعد تراجعه الأسبوع الماضي.

على الرغم من استمرار الجدل حول مدى استدامة الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، لا يزال الطلب قويًا على رقائق الذاكرة المتطورة ومراكز البيانات التي تعتمد عليها هذه التقنية.

قدمت شركة “سامسونج إلكترونيكس” دليلًا إضافيًا على ذلك، حيث أعلنت اليوم الثلاثاء عن نتائج أولية أظهرت ارتفاع أرباحها التشغيلية الفصلية إلى حوالي 20 ضعفًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

بلغت الأرباح التشغيلية للشركة 89.4 تريليون وون خلال الربع المنتهي في يونيو، أي ما يعادل نحو 58 مليار دولار، مقارنة بـ 4.7 تريليون وون في الفترة المقابلة من العام السابق، كما تجاوزت هذه الأرباح إجمالي ما حققته الشركة خلال عامي 2024 و2025 مجتمعين.

رغم ذلك، تراجع سهم “سامسونج” بأكثر من 6% في بورصة سيؤول، مما يشير إلى أن توقعات المستثمرين تجاه شركات الرقائق وقطاع الذكاء الاصطناعي أصبحت مرتفعة للغاية.

أشار محللو شركة “فيتال نوليدج” إلى أن قطاع التكنولوجيا يواجه “موجة جديدة من الشكوك والضغوط”، حيث تعرضت أسهم شركات الرقائق لموجة بيع عالمية خلال تعاملات الثلاثاء.

وأضافوا أن رد فعل المستثمرين تجاه نتائج “سامسونج” يعكس أحد أكبر المخاطر التي تواجه الأسواق في الأسابيع المقبلة، موضحين أن نتائج أعمال الربع الثاني قد تكون قوية، لكن توقعات الأسواق أصبحت أكثر تفاؤلًا مقارنة بموسم نتائج الربع الأول، مما يرفع سقف التوقعات ويجعل تحقيقها أكثر صعوبة.

يترقب المستثمرون أيضًا صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو، المقرر نشره غدًا الأربعاء، بعدما أبقى البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.5% إلى 3.75%، مع إشارة عدد من المسؤولين إلى احتمال رفعها لاحقًا خلال العام.

في الوقت نفسه، أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، أنه لا يرغب في تقديم توجيهات مسبقة بشأن مسار أسعار الفائدة، لكنه أشار خلال فعالية الأسبوع الماضي إلى أن مخاطر التضخم بدأت تتراجع.

يرى محللو نيوبيرجر أن الأسواق لا تزال منقسمة بشأن مسار السياسة النقدية تحت قيادة وارش، بينما تُظهر بيانات أداة “فيد ووتش” التابعة لبورصة شيكاغو التجارية أن المتعاملين يقدرون احتمال رفع الفائدة في سبتمبر المقبل بنحو 56%، انخفاضًا من

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى