“بايت دانس” تطور معالجًا داخليًا لتعزيز توسعها في مجال الذكاء الاصطناعي

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

ذكرت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينج بوست” اليوم الاثنين، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن شركة “بايت دانس” تعمل على إنهاء تصميم وحدة معالجة مركزية جديدة يتم تطويرها داخلياً، مع استهداف بدء الإنتاج الضخم في النصف الثاني من عام 2027.
تعتبر هذه الخطوة الأولى من نوعها لشركة “بايت دانس”، المالكة لتطبيق “تيك توك”، وتظهر مدى أهمية تطوير رقائق خاصة بها لدعم نمو منتجاتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. كما أن هذه الخطوة قد تؤثر بشكل مباشر على شركات تصنيع الرقائق مثل “آرم هولدينجز” و”إنتل” و”أدفانسد ميكرو ديفايسز”، حيث قد تتجاوزها “بايت دانس” مع تطور قدراتها الداخلية.
في الوقت نفسه، تواجه شركة “إنفيديا” تحديات على المدى الطويل تتعلق بالطلب، خاصة إذا نجحت “بايت دانس” في تقليل اعتمادها على أجهزة الحوسبة الخارجية. ووفقاً للصحيفة، تم استخدام نسخة أولية من المعالج داخلياً منذ أواخر العام الماضي، مما يشير إلى تقدم كبير في مشروع تطوير الرقاقة.
تسارع الطلب على الحوسبة داخل “بايت دانس” يعكس الحاجة الملحة لتطوير هذه التكنولوجيا، حيث زادت متطلبات البنية التحتية نتيجة لمنتجات مثل “دوباو” و”سيدانس”. ومع تعقيد أحمال عمل الذكاء الاصطناعي، يتغير نمط الطلب على الحوسبة، مما يجعل وحدات المعالجة المركزية عالية الأداء أكثر أهمية.
يعتبر السياق الجيوسياسي الحالي دافعاً أكبر لتحقيق الاكتفاء الذاتي، حيث تفرض الضوابط الأمريكية قيوداً على وصول الشركات الصينية لأشباه الموصلات المتقدمة. وتهدف مبادرة وحدة المعالجة المركزية لشركة “بايت دانس” إلى بناء محفظة رقائق خاصة بها وتكامل المزيد من الرقائق المطورة ذاتياً في بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي.
أفاد مصدر أن “بايت دانس” قد تنهي تصميم وحدة المعالجة المركزية الجديدة قبل الموعد المستهدف في أوائل عام 2027، مما قد يسرع من الجدول الزمني للإنتاج الضخم.



