الأسواق والأسعار

النفط يحقق ارتفاعاً شهرياً بنسبة 20% amid توترات الشرق الأوسط

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر – شهدت أسعار النفط ارتفاعًا يوم الجمعة عقب الهجوم الإيراني على ناقلتي نفط كانتا تحاولان عبور مضيق هرمز، مما أدى إلى إغلاق هذا الممر المائي الحيوي. كما كانت أسعار النفط الخام القياسية في طريقها لتحقيق مكاسب تتجاوز 20% خلال يوليو، بعد انخفاضها بنحو 20% في يونيو.

يعود هذا التذبذب الكبير إلى انهيار اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تبادل الجانبان الضربات الانتقامية. وقد زادت المخاوف من انقطاع الإمدادات بسبب التهديدات التي تواجه مضيق باب المندب، وهو ممر مائي استراتيجي آخر في الخليج.

في الوقت نفسه، أعلنت شركتا إكسون موبيل وشيفرون عن زيادة في أرباحهما خلال الربع الثاني، حيث استفادت شركات النفط الأمريكية الكبرى من الارتفاع الكبير في أسعار النفط.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي للنفط، والتي تنتهي في أكتوبر، بنسبة 1.2% لتصل إلى 87.88 دولارًا للبرميل، بينما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، المنتهية في سبتمبر، بنفس النسبة لتصل إلى 84.59 دولارًا.

شهد يوليو ارتفاعًا في أسعار النفط من مستويات ما قبل الحرب إلى حوالي 90 دولارًا. وقد شهدت الأسعار تقلبات حادة، حيث سجل خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط أدنى مستوياتهما منذ أواخر فبراير في 2 يوليو، قبل يوم واحد من بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران. ثم ارتفعت الأسعار لتسجل أعلى مستوياتها عند 95.30 دولارًا و88.07 دولارًا للبرميل على التوالي في 23 يوليو، مما يمثل زيادة بنحو 36% و31% عن أدنى مستوياتهما الشهرية.

أدى توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في منتصف يونيو إلى زيادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مما ساهم في انخفاض أسعار النفط وعودتها إلى مستويات ما قبل الحرب في بداية الشهر.

لكن في منتصف يوليو، تصاعدت التوترات بعد أن شنت الولايات المتحدة غارات جوية على إيران ردًا على هجمات مزعومة على ناقلات نفط تجارية. ووفقًا لطهران، يتعين على السفن الراغبة في عبور المضيق اتباع المسارات الإيرانية، بينما ستتعرض السفن التي تسلك مسارات أخرى للهجوم.

في النهاية، أنهت واشنطن 13 يومًا من القصف على إيران، وردت الأخيرة بمزيد من الهجمات على السفن وضربات على الأصول والقواعد العسكرية الأمريكية في الخليج.

أشارت أحدث بيانات المخاطر البحرية إلى تزايد التباين بين نقطتي الاختناق الاستراتيجيتين في المنطقة. فقد انخفضت عمليات عبور مضيق هرمز بنسبة 77% مقارنةً باليوم السابق، لتصل إلى خمس سفن فقط، مع تركز جميع عمليات العبور عبر المخطط الإيراني الأحادي الجانب، مما يشير إلى تراجع الثقة التشغيلية ومحدودية مرونة مسارات الملاحة، وفقًا لما ذكره موقع “كبلر” يوم الجمعة.

وأضاف الموقع: “في الوقت نفسه، ظل معبر باب المندب نشطًا، حيث سُجّلت 47 عملية عبور على الرغم من استمرار تحركات السفن الخاضعة للعقوبات، ونشاط الأسطول الخفي، وتوقف حركة الملاحة. ومع استمرار تباين المواقف المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران، يراقب المشغلون عن كثب حجم حركة الملاحة وسلوك مساراتها، وأي تطورات دبلوماسية قد تُعيد تشكيل المخاطر عبر ممرات الشحن الإقليمية في الأيام المقبلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى