السداد | 17 إصابة إسرائيلية في أسبوعين.. مسيّرات حزب الله اللبناني تُقلق الاحتلال

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

كشفت مصادر مطلعة لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، عن تصاعد حاد في أعداد المصابين الإسرائيليين جراء الهجمات التي يُنفذها “حزب الله” اللبناني باستخدام الطائرات المسيّرة، حيث ارتفعت الحصيلة إلى 17 مصابا خلال الأسبوعين الماضيين فقط، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

ارتفاع وتيرة الاستهداف الجوي

أوضحت المصادر، اليوم الخميس، أن هذا الارتفاع يعكس تطورا في دقة الاستهداف وكثافة العمليات الجوية التي تشنها الوحدات المسيّرة التابعة للحزب، مما أدى إلى وقوع إصابات متتالية في صفوف جنود الاحتلال والمدنيين على حد سواء وسط حالة من التأهب المستمر في القطاعات العسكرية التي تتعرض لهذه الهجمات المباغتة.

المسيّرات الانتحارية تتحول إلى التهديد الأكبر والميدان يفتقر لحلول جذرية

نقلت الصحيفة العبرية عن مصدر عسكري، قوله إن الطائرات المسيّرة باتت تُشكّل التهديد “الأكبر والأخطر” على القوات العاملة في الميدان، مؤكدا أن الجيش لم يجد حتى الآن طريقة فعالة لمنع ضرباتها بشكل كامل.

وأشار المصدر إلى أن الجنود يتحركون في الأراضي اللبنانية وهم يرتدون الدروع والخوذ القتالية طوال الوقت، ومع ذلك يعيشون حالة من “عدم اليقين والقلق الدائم” لعدم معرفتهم بالتوقيت الذي قد تضربهم فيه هذه المسيّرات التي يصعب رصدها أو اعتراضها في كثير من الأحيان، نظرا لتحليقها على ارتفاعات منخفضة واستخدامها لتقنيات تضليلية.

توصيف طبي للإصابات ونوعية الوسائل الدفاعية المتاحة للجنود

صرح مسؤول في مستشفى رمبام لـ”يديعوت”، بأن معظم الإصابات التي وصلت للمشفى والناتجة عن هجمات المسيّرات تركزت بشكل أساسي في مناطق الوجه والرقبة واليدين، مما يُشير إلى قوة الانفجارات والشظايا المتطايرة عند الاصطدام المباشر بالأهداف.

ومن جهة أخرى، أكد مصدر أمني إسرائيلي للصحفية العبرية، عدم وجود حل تكنولوجي ناجح بنسبة مئة في المئة لمواجهة هذا النوع من السلاح الجوي، مبينا أن المؤسسة العسكرية تركز حاليا على تزويد الجنود في الميدان بمنظومات حماية شخصية ووسائل تقنية بدائية ومتطورة للاحتماء وتقليل حجم الخسائر البشرية قدر الإمكان في ظل استمرار الفجوة الأمنية تجاه خطر المسيّرات.

وبذلك، تُظهر مسيّرات حزب الله اللبناني قدرتها على إحداث إصابات متتالية، حيث سجلت 17 إصابة إسرائيلية خلال الأسبوعين الماضيين فقط، مما يعكس “تصاعدا ملحوظا” في التوترات على الجبهة الشمالية، ويُضيف المزيد من التعقيد على المفاوضات المرتقبة.

المصدر: وكالات

اترك رد