وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

كشفت القناة 12 العبرية، عن حالة من القلق داخل المؤسسة الإسرائيلية تجاه مسودة اتفاق وشيك قد ينهي حرب إيران، وسط اتهامات لمسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب بالدفع نحو تسوية سريعة تتجاهل المطالب الأمنية الجوهرية.
وذكرت القناة العبرية، أن إسرائيل حددت المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف بصفته الشخص الذي يقود خط تسوية سريعة ومفرطة في محيط الرئيس ترامب،
وقال مسؤول إسرائيلي، إن ويتكوف يحاول التوصل إلى اتفاق “بأي ثمن” ويمارس ضغوطا هائلة على ترامب لمنع العودة إلى القتال، ما يثير قلقا عميقا حول طبيعة التفاهمات الجارية بين إيران وأمريكا.
مخاوف إسرائيلية بشأن اتفاق إيران وأمريكا
ويعقد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا مع رؤساء الكتل البرلمانية وكبار مسؤولي المؤسسة الأمنية لبحث تفاصيل مذكرة التفاهم التي تتبلور لإنهاء حرب إيران.
ووفقا للقناة العبرية، تخشى إسرائيل من اعتماد صيغة عامة تدفع فيها واشنطن “نقدا” عبر إلغاء قرار تجميد الأموال الإيرانية وفتح مضيق هرمز، مقابل الحصول على وعود آجلة لا تضمن حل ملفات اليورانيوم المخصب والمشروع النووي، وهو ما يضعف موقف واشنطن في صراع إيران وأمريكا المستمر.
ورغم قبول المسودة بوساطة باكستانية خلال 48 ساعة، يرى مسؤولون إسرائيليون أن التفاصيل المنشورة في الإعلام الأجنبي ليست دقيقة بالضرورة فيما يخص طبيعة التقارب بين إيران وأمريكا.
تطورات مسودة إنهاء حرب إيران
وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أنه تم عزل إسرائيل عن المعلومات المتعلقة بالاتصالات بين إيران، مما اضطرها للاعتماد على دول أجنبية ونشاط استخباراتي لمتابعة مستجدات حرب إيران.
وفي المقابل، يزعم المحيطون برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن التنسيق مع دونالد ترامب لا يزال وثيقا، نافين وجود فجوة في المعلومات حول ما يجري حالياً بين إيران وأمريكا.
ويرى مراقبون أن الصيغة المسربة للاتفاق تتعارض بشكل صارخ مع التصريحات العلنية التي أدلى بها نتنياهو، بل وتناقض تصريحات ترامب نفسه التي صدرت قبل ساعات قليلة.
وتمثل هذه التطورات مشكلة كبيرة لإسرائيل إذا صحت التوقعات بشأن تأجيل القضايا الحساسة لمرحلة لاحقة مقابل مكاسب إيرانية فورية تنهي حرب إيران دون ضمانات أمنية دائمة.
المصدر: وكالات