وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

وصلت سفينة الرحلات البحرية إم في هونديوس، إلى هولندا يوم الإثنين، لتنهي رحلة استمرت سبعة أسابيع أسفرت عن وفاة ثلاثة أشخاص، وإصابة ثمانية آخرين، مع استمرار مراقبة عشرات الركاب لرصد أي أعراض.
وقد رست السفينة في ميناء روتردام وعلى متنها القبطان و26 من أفراد الطاقم، بالإضافة إلى جثمان رجل ألماني توفي أثناء الرحلة. ومن المقرر أن يغادر أفراد الطاقم السفينة ويخضعوا للحجر الصحي في منازلهم أو في وحدات حجر متنقلة في المنطقة، فيما أكدت السلطات الصحية الهولندية أنهم لا يعانون من أي أعراض.
أما بقية ركاب السفينة وعددهم 150 راكبًا، فقد سبق أن غادروا السفينة وهم إما في الحجر الصحي أو تحت المراقبة في بلدانهم. وسيتم تعقيم السفينة وفحصها من قبل مسؤولي الصحة العامة قبل عودتها للإبحار مجددًا.
وفي السياق نفسه، ارتفع عدد حالات الإصابة بفيروس هانتا المرتبطة بالسفينة إلى 11 حالة بعد تأكيد إصابة راكب كندي.
The cruise ship at the center of the deadly hantavirus outbreak has docked in the Netherlands for a massive disinfection operation.
Hazmat crews boarded the MV Hondius as authorities set up quarantine units near the port for crew members still onboard.
At least 11 cases have… pic.twitter.com/q0uF24bAbx
— Fox News (@FoxNews) May 18, 2026
وقالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC) الأسبوع الماضي إن 41 شخصًا على الأقل في الولايات المتحدة يخضعون للمراقبة لاحتمال تعرضهم للفيروس المرتبط بالسفينة إم في هونديوس.
ويشمل هذا العدد 18 راكبًا موجودين حاليًا في وحدة الحجر الصحي الوطنية في المركز الطبي لجامعة نبراسكا في أوماها. كما تم نقل راكبين كانا في مستشفى جامعة إيموري في أتلانتا إلى نبراسكا يوم الجمعة بعد تحسن حالتهما الصحية بما يسمح بالنقل.
وتقوم السلطات الصحية في 10 ولايات أمريكية على الأقل بمراقبة سكانها لاحتمال الإصابة المرتبطة بالسفينة. لكن حتى صباح الأحد، لم يتم تسجيل أي حالات مؤكدة لفيروس هانتا في الولايات المتحدة مرتبطة بهذه السفينة.
المصدر: وكالات