أخبار عاجلة

السداد | روسيا تُدرج وزير الدفاع البريطاني السابق على قائمة المطلوبين أمنيًا

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

أعلنت وسائل إعلام رسمية روسية، نقلا عن قاعدة بيانات وزارة الداخلية إدراج وزير الدفاع البريطاني السابق بن والاس، على قائمة المطلوبين لدى السلطات الروسية، وذلك في إطار تحقيق جنائي لم يتم الكشف عن تفاصيله المحددة.

وزير بريطاني سابق على قائمة المطلوبين في روسيا

شغل والاس منصب وزير الدفاع في المملكة المتحدة خلال الفترة التي سبقت العملية العسكرية الروسية الشاملة في أوكرانيا عام 2022، واستمر فيه حتى أغسطس 2023 حيث عُرف بمواقفه المتشددة ضد السياسات الروسية ومطالباته المستمرة بتعزيز الدعم العسكري النوعي لكييف لمواجهة القوات الروسية.

والاس يصف الإجراء الروسي بـ”الخدعة السياسية” للتغطية على الإخفاقات

علّق بن والاس على القرار الروسي، مؤكدا عدم مفاجأته بهذه الخطوة التي وصفها بـ”الخدعة الجديدة” من قِبل الكرملين في وقت يواجه فيه النظام الروسي إخفاقات داخلية وخارجية متزايدة، حسبما أفادت وكالة “رويترز”.

واتهم والاس، في بيان رسمي عبر البريد الإلكتروني، القيادة الروسية بإرسال الآلاف من الشباب الروس إلى حتوفهم من أجل إرضاء طموحات الرئيس فلاديمير بوتين الشخصية، مشددا على أن العالم بأسره يُدرك عدم شرعية الغزو الروسي للأراضي الأوكرانية الذي بدأ قبل أربعة أعوام.

تحريض قانوني سابق ضد الوزير البريطاني بسبب تصريحاته حول القرم

تعود جذور الملاحقة الروسية لـ”والاس” إلى أكتوبر الماضي، عندما طالب برلماني روسي بإدراجه على قائمة المطلوبين دوليا عقب تصريحات أدلى بها في منتدى وارسو للأمن بشأن شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في عام 2014.

وكان والاس قد اقترح خلال المنتدى تقديم مساعدات عسكرية لتمكين أوكرانيا من شن ضربة عسكرية على الجسر الاستراتيجي الذي يربط جنوب روسيا بالقرم، معتبرا أن تدمير هذا الجسر سيُمثّل “ضربة قاصمة” للإمدادات الروسية وسيجعل البقاء في القرم غير ممكن للقوات التابعة لموسكو.

سلسلة ملاحقات روسية لمسؤولين أوروبيين وقضايا غيابية ذات طابع رمزي

تضم قاعدة بيانات المطلوبين لدى وزارة الداخلية الروسية العشرات من السياسيين والمسؤولين الأوروبيين وفقا لتقارير إعلامية مستقلة صدرت في عام 2024، حيث استمرت موسكو على إصدار أحكام غيابية وإدراج شخصيات عامة وصحفيين على قوائم الملاحقة.

ورغم أن هذه الإجراءات تظل ذات طابع رمزي في جوهرها لعدم قدرة روسيا على تنفيذها خارج حدودها، إلا أنها تعكس حجم التوتر الدبلوماسي والقانوني بين روسيا والعواصم الغربية على خلفية النزاع المستمر في أوكرانيا.

المصدر: وكالات

اترك رد