وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات لموقع “أكسيوس” السبت، إنه سيجتمع بفريقه التفاوضي في وقت لاحق اليوم لبحث العرض الإيراني الأخير.
ورجح ترامب اتخاذ قرار نهائي بحلول يوم الأحد بشأن استئناف حرب إيران أو المضي في التسوية، واصفا احتمالات التوصل إلى اتفاق جيد أو اللجوء إلى خيار “قصفهم حتى النهاية” بأنها متساوية تماما حيث يرى أن الأمر يبدو بنسبة 50/50.
ومن المقرر أن يضم الاجتماع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مع توقعات بمشاركة نائب الرئيس جي دي فانس.
وساطة باكستان بين إيران وأمريكا
وفي وقت سابق من اليوم، غادر المشير عاصم منير قائد الجيش الباكستاني العاصمة طهران بعد سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين هناك لمحاولة دفع الاتفاق نحو خط النهاية.
ورغم عدم التوصل إلى صيغة نهائية، وصفت باكستان النتائج بأنها تقدم مشجع نحو تفاهم نهائي، مشيرة إلى أن مسودة مذكرة التفاهم التي سيراجعها ترامب نتجت عن هذه المحادثات التي جرت بين إيران وأمريكا عبر الوسيط الباكستاني لإنهاء حالة الصراع.
شروط واشنطن لإنهاء حرب إيران
وأكد ترامب أنه لن يقبل إلا باتفاق يعالج ملفات تخصيب اليورانيوم ومصير المخزون الإيراني الحالي من اليورانيوم المخصب.
ومع ذلك يرجح المراقبون عدم حسم هذه القضايا المعقدة بشكل تفصيلي ضمن مذكرة التفاهم الحالية التي تنص على وقف حرب إيران والالتزام بمدة 30 يوما من المفاوضات المعمقة.
وأضاف ترامب أنه يعتقد أن أحد أمرين سيحدث فإما أن يوجه لهم ضربة هي الأقسى على الإطلاق أو يتم توقيع اتفاق جيد ينهي الأزمة بين إيران وأمريكا.
وأقر الرئيس الأمريكي بوجود انقسام في الآراء داخل إدارته بين مؤيد للاتفاق ومفضل لاستئناف حرب إيران، مستبعدا في الوقت ذاته أن يكون رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قلقا من إبرام واشنطن اتفاق غير مناسب.
مطالب روبيو في مفاوضات إيران وأمريكا
أشار وزير الخارجية ماركو روبيو السبت إلى وجود بعض التقدم في المحادثات، ملمحا إلى إمكانية صدور أخبار في وقت لاحق اليوم بخصوص علاقة إيران وأمريكا.
وشدد روبيو على أن إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي أبدا ويجب عليها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب مع ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل دون فرض أي رسوم عبور كجزء من إجراءات إنهاء حرب إيران.
وفي الوقت الراهن، لا تزال مواقف واشنطن وطهران بشأن الملف النووي والملاحة في المضيق متباعدة بشكل كبير، ما قد يحول دون حلها بالكامل حتى في حال توقيع مذكرة التفاهم الأولية لإنهاء حرب إيران.
المصدر: وكالات