السداد | بسبب “إيبولا”.. أوغندا تقرر تعليق جميع الرحلات الجوية مع الكونغو الديمقراطية

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

أعلنت السلطات الأوغندية، تعليق جميع الرحلات الجوية المباشرة بينها وبين جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة، وذلك في إطار حزمة من الإجراءات الاحترازية المشددة المتخذة للحد من انتشار فيروس إيبولا والحيلولة دون تسلله عبر الحدود.

تفشي فيروس إيبولا

نقلت صحيفة “ديلي مونيتور” الأوغندية، عن بيان رسمي، للسلطات أن هذا القرار يأتي كخطوة وقائية عاجلة لحماية الأمن الصحي للبلاد في ظل تصاعد مؤشرات تفشي الفيروس في الدول المجاورة وسعي وزارة الصحة لإحكام الرقابة على كافة المنافذ.

منظمة الصحة العالمية تعلن الطوارئ الدولية ووفيات الكونغو ترتفع

من جهتها، سارعت منظمة الصحة العالمية إلى تصنيف الوضع الوبائي المتعلق بتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا على أنه “حالة طوارئ صحية ذات بُعد دولي”، محذّرة في الوقت ذاته من احتمالية امتداد خطر العدوى إلى دول إفريقية وأجنبية أخرى.

وتتزامن هذه التحذيرات الأممية مع أحدث البيانات الصادرة عن السلطات الصحية في الكونغو والتي أكدت تسجيل 131 حالة وفاة ناجمة عن الفيروس، في وقت تُكثف فيه الفرق الطبية الميدانية جهودها لاحتواء التفشي وتقديم الرعاية العاجلة للمصابين في البؤر الموبوءة.

تونس تُفعّل البروتوكول الصحي لعزل الحالات المشتبه بها

على المستوى القاري، أعلنت السلطات الصحية في تونس، تفعيل البروتوكول الصحي الخاص بفيروس إيبولا وذلك بالتنسيق المستمر والمباشر مع منظمة الصحة العالمية فور صدور التحذيرات الأخيرة المتعلّقة بظهور الإصابات.

ويعتمد هذا البروتوكول بشكل أساسي على المراقبة الحرارية والدقيقة للمسافرين القادمين من المناطق الموبوءة، وفي مقدمتها “الكونغو الديمقراطية” من خلال رصد أي أعراض سريرية كارتفاع درجات الحرارة على أن يتم عزل أي حالة يُشتبه في إصابتها فورا بشكل انفرادي في مراكز مخصصة.

طبيعة انتقال العدوى تُثير المخاوف الإقليمية بعد أشهر من إعلان انتهاء التفشي السابق

أشار خبراء الصحة، في هذا الصدد، إلى أن فترة حضانة الفيروس ليست طويلة وأن العدوى لا تنتقل عبر التنفس أو الجو بل تتطلب الاتصال المباشر بالسوائل الجسمانية للمصاب مما يُسهل عملية حصر المخالطين إذا ما تم تطبيق إجراءات العزل بدقة.

ويزيد هذا التطور من قلق القارة الإفريقية خاصة وأن التفشي السابق لحمى إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية كان قد انتهى رسميا في أكتوبر من العام الماضي، غير أن ظهور بؤر جديدة وجدية للعدوى أعاد إثارة المخاوف الإقليمية والدولية من تجدد انتشار الوباء في منطقة البحيرات الكبرى.

المصدر: وكالات

اترك رد