وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

شهدت شوارع وسط لندن، اليوم السبت، خروج عشرات الآلاف في احتجاجين منفصلين؛ أحدهما رفضاً لارتفاع معدلات الهجرة وما وصفه المشاركون بتهديد الهوية البريطانية، فيما خُصصت المسيرة الأخرى للتعبير عن التضامن مع الفلسطينيين والمطالبة بوقف الحرب في غزة، وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة.
انتشار أمني واسع واعتقالات
دفعت الشرطة البريطانية بنحو 4000 عنصر أمني، بينهم تعزيزات من خارج العاصمة، في عملية وصفت بأنها الأكبر لحفظ النظام العام منذ سنوات، وبحلول الساعة 15:30 بتوقيت جرينتش، أعلنت السلطات توقيف 31 شخصاً بتهم متعددة، مؤكدة أن التحركات لم تشهد حوادث كبيرة رغم التوتر.
ستارمر يهاجم منظمي المسيرة
وفي تصعيد سياسي، اتهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر منظمي مسيرة “توحيد المملكة” بـ”نشر الكراهية والانقسام”، بينما منعت الحكومة 11 شخصاً وصفتهم بأنهم محرضون أجانب من اليمين المتطرف من دخول البلاد للمشاركة في الاحتجاجات.
مسيرة داعمة للفلسطينيين وإحياء النكبة
وفي منطقة قريبة، نظم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين مسيرة لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تدعو إلى إنهاء الحرب في غزة، وأكد مشاركون أن السلام لن يتحقق دون حصول الفلسطينيين على حقوقهم وإقامة دولتهم المستقلة.
مخاوف أمنية وتوترات متصاعدة
وجاءت الاحتجاجات في ظل أجواء متوترة تشهدها لندن مؤخراً، حيث اُستهدفت مواقع يهودية إضافة إلى حادث طعن لرجلين يهوديين الشهر الماضي، وقالت الشرطة إن التظاهرات المتكررة المؤيدة للفلسطينيين منذ أكتوبر 2023 أثارت مخاوف متزايدة لدى بعض اليهود في العاصمة البريطانية.
هتافات ضد إسرائيل
وردد بعض المتظاهرين هتافات من بينها “الموت للجيش الإسرائيلي”، وهي عبارات قالت الشرطة البريطانية سابقاً إنها قد تؤدي إلى اعتقالات إذا اعتُبرت تحريضية أو ذات دوافع عنصرية ودينية، في وقت تواصل فيه السلطات مراقبة الشعارات والهتافات خلال الاحتجاجات العامة.
المصدر: وكالات