وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

قال القائد المنشق عن قوات الدعم السريع، علي السافنا، “إنه لا سلام بدون استقرار، والشعب السوداني هو صاحب القرار بشأن المفاوضات”، مؤكداً أن “الجميع سيعود للسلام مهما طال وقت القتال”.
وأضاف السافنا في مقابلة مع قناة الجزيرة مباشر، اليوم الأربعاء، أنه التقى قائد قوات الدعم السريع حميدتي في العاصمة الكينية قبل شهر، حيث أبلغه بأن الحرب في السودان لم تعد تحت سيطرته، لافتاً إلى أن حميدتي يعيش متنقلاً بين عدة دول.
وأوضح السافنا، أن عدد قوات الدعم السريع كبير، لدرجة أن حميدتي نفسه لا يعرف تفاصيلها بالكامل، مضيفاً أن “قرار القتل خارج نطاق القانون يتخذه القادة الميدانيون”، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لم يرتكب أي انتهاكات خلال الحرب.
وفي ما يتعلق بهيكل القيادة داخل قوات الدعم السريع، قال إن حميدتي هو صاحب الكلمة الأولى داخلها، بينما يتحمل شقيقه عبد الرحيم مسؤولية الانتهاكات.
كما كشف أنه التقى الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وتم الاتفاق على ضرورة التوصل إلى حل لإنهاء الحرب في السودان.
وأشار إلى أن نحو 5 آلاف شخص انشقوا معه من قوات الدعم السريع، محذراً من أن استمرار الحرب الحالية قد يؤدي إلى تقسيم السودان.
وأكد استعداده للمثول أمام أي محكمة سودانية أو دولية للتحقيق في مجريات الحرب، نافياً أن يكون عميلاً مزدوجاً للجيش أو الدعم السريع، ومشدداً على أن ولاءاته كانت واضحة.
المصدر: وكالات