وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن إصابة 3 جنود جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة أطلقها “حزب الله” من جنوب لبنان وسقطت في منطقة قريبة من الحدود المشتركة، حيث تأتي هذه العمليات العسكرية في توقيت حساس يسبق انطلاق المفاوضات المرتقبة بين تل أبيب وبيروت برعاية الولايات المتحدة الأمريكية.
وقوع إصابات في صفوف الإسرائيليين
أكدت السلطات العسكرية في إسرائيل، أن الهجوم استهدف موقعا حيويا في منطقة رأس الناقورة، مما أدى إلى “أضرار مادية ووقوع إصابات بشرية” في صفوف المتواجدين بالمكان.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصعيد عسكري متزايد على الجبهة الشمالية، حيث تشهد المنطقة تبادلا مستمرا للقصف والعمليات الهجومية التي تستخدم فيها المسيّرات الانتحارية بشكل مكثف.
إصابات خطيرة بين المدنيين جراء استهداف موقع للمركبات في المنطقة الحدودية
أفادت تقارير لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم الخميس، بأن الهجوم الجوي أسفر عن إصابة 3 أشخاص على الأقل وُصفت حالة اثنين منهم بـ”الخطيرة”، إثر اصطدام المسيرة المفخخة بموقع مخصص للمركبات في رأس الناقورة.
وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان لاحق، أن المصابين جراء هذا الهجوم هم من المدنيين وقد جرى نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم تحت حراسة أمنية مشددة، فيما بدأت الفرق الهندسية في فحص حطام المسيّرة لتحديد نوعها والتقنيات المستخدمة في توجيهها نحو الهدف.
استنفار عسكري وتكثيف للرقابة الجوية عقب الهجوم الجوي المباغت
تسبب الانفجار في حالة من “الاستنفار الواسع” بصفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي في القطاع الغربي من الحدود مع لبنان، حيث تم رفع درجة التأهب في أنظمة الدفاع الجوي والرقابة الأرضية لرصد أي تحركات إضافية للطائرات المسيّرة.
تصعيد ميداني متسارع يهدد الأجواء التمهيدية لمباحثات السلام
تأتي هذه التطورات الميدانية المتلاحقة لتضع المفاوضات المزمع عقدها برعاية واشنطن على المحك، حيث يتبادل الطرفان الهجمات النوعية في اللحظات الأخيرة التي تسبق المباحثات.
وتتجه الأنظار الآن نحو التحركات الدبلوماسية الأمريكية لمحاولة احتواء هذا الانفجار الميداني وضمان عدم انهيار العملية التفاوضية قبل بدئها نتيجة التصعيد العسكري المتزايد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
المصدر: وكالات