وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

قالت القناة 12 العبرية، الأربعاء، إن الكنيست الإسرائيلي خطا خطوة تمهيدية نحو إجراء انتخابات مبكرة، بعدما صوّتت الهيئة العامة، بالموافقة المبدئية على حل البرلمان.
وتأتي هذه الخطوة مدفوعة بتفاقم أزمة قانون التجنيد التي تهدد بتفكيك الحكومة، حيث ناقش الكنيست 13 مشروع قانون تدعو إلى إنهاء ولايته الحالية.
وتعتزم الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة “الحريديم” دعم مقترحات حزب “أزرق أبيض” والائتلاف الحكومي المتعلقة بالحل؛ سعيا منها للاحتفاظ بزمام التأثير على مسار الإجراءات البرلمانية المقبلة، وسط طرح مواعيد محتملة للاقتراع في سبتمبر وأكتوبر القادمين.
رئيس الائتلاف الحاكم: الكنيست استنفد عمره السياسي
وخلال الجلسة البرلمانية، طُرحت أولا مبادرة الائتلاف الحاكم التي قدّمها أوفير كاتس، رئيس الائتلاف الحاكم، والذي وجّه انتقادات حادة للمعارضة قائلا: “لا أفهم لماذا تعقد المعارضة مؤتمرات صحفية، أنتم من تسببتم في توسيع الائتلاف من 64 إلى 68 مقعدا”.
وأضاف كاتس مدافعا عن أداء الحكومة: “نحن نستكمل ولاية كاملة لليمين، حققنا رقما قياسيا بإقرار 9 موازنات، وتمت المصادقة على 520 قانونا. على مدى 4 سنوات لعبنا أمام مرمى فارغ”.
وأشار كاتس، إلى أن الخلاف يدور فقط حول بضعة أسابيع، معتبرا أن “هذا الكنيست استنفد عمره السياسي”.
بناء على ذلك، صوّت أعضاء الكنيست من الائتلاف والمعارضة بالموافقة على القراءة التمهيدية لمشروع القانون الذي طرحه كاتس.
سبتمبر وأكتوبر.. المواعيد المحتملة للانتخابات
وفي ظل الانسداد السياسي الناتج عن قانون إعفاء المتدينين من الخدمة العسكرية، برزت احتمالات لتقديم موعد الانتخابات إلى 1 سبتمبر، أو 9 أو 15 من الشهر نفسه.
وترى الأحزاب “الحريدية” أن إجراء الانتخابات في سبتمبر قد يمنحها فرصة لتحقيق مكاسب أكبر؛ لتزامنها مع فترة “الصلوات التوبوية” قبيل رأس السنة العبرية، وافتتاح العام الدراسي في المعاهد الدينية.
وتشير التقديرات إلى أن 1 و15 سبتمبر هما الموعدان الأكثر ترجيحا، لصعوبة عمل لجنة الانتخابات المركزية في توقيتات قريبة من عطلة رأس السنة.
مناورات سياسية لإحراج بنيامين نتنياهو
في المقابل، يظل تاريخ 27 أكتوبر مطروحا كخيار محتمل، وهو الموعد الأصلي المقرر سابقا، حيث تفضّل الحكومة تأجيل المواجهة الانتخابية إلى أبعد مدى ممكن، خاصة في ظل تداعيات الحرب مع إيران، والوضع الأمني العام، والتشريعات العالقة.
ومع ذلك، ظهر تاريخ 6 أكتوبر كخيار بديل يعكس تصاعد غضب الأحزاب “الحريدية” من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو؛ بسبب تعثر قانون الإعفاء واستمرار المماطلة داخل لجنة الخارجية والأمن.
ولوّحت هذه الأحزاب بدفع مسار الحل نحو موعد قريب من 7 أكتوبر، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة متعمدة لإحراج نتنياهو وإضعاف ائتلافه سياسيا.
المصدر: وكالات