الفن

السداد | أسس مسرح الفلاحين وارتبط بمسقط رأسه.. محطات بارزة في حياة الفنان الراحل عبد العزيز مخيون

وكالة السداد الإخبارية

رحل عن عالمنا اليوم الفنان الكبير عبد العزيز مخيون، بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود طويلة، نجح خلالها في تقديم عشرات الأعمال السينمائية والتليفزيونية والمسرحية التي رسخت اسمه بين أبرز نجوم الفن المصري.

وُلد مخيون في مركز أبو حمص بمحافظة البحيرة عام 1946، وظل مرتبطًا بمسقط رأسه طوال حياته، إذ كان يحرص على التواجد بين أبناء قريته والمشاركة في العديد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية بالمحافظة.

أسس مسرح الفلاحين

تخرج الفنان الراحل في المعهد العالي للفنون المسرحية، وحصل على منحة دراسية في فرنسا لدراسة المسرح، قبل أن يعود إلى مصر ويسهم في تأسيس “مسرح الفلاحين”، الذي استهدف تقديم أعمال تعبر عن البيئة الريفية وقضايا المجتمع المصري.

مسيرة فنية حافلة

بدأ مخيون مشواره الفني خلال سبعينيات القرن الماضي، إذ شارك في عدد كبير من الأعمال السينمائية البارزة، من بينها: “الكرنك” و”إسكندرية ليه” و”حدوتة مصرية” و”الهروب” و”دم الغزال” و”دكان شحاتة”.

كما حقق نجاحًا كبيرًا في الدراما التليفزيونية من خلال مشاركته في أعمال شهيرة، أبرزها “الشهد والدموع” و”ليالي الحلمية” و”خالتي صفية والدير” و”زيزينيا” و”أم كلثوم”، حيث تميز بأدائه المتقن وقدرته على تجسيد الشخصيات المركبة والتاريخية.

ارتباط دائم بالبحيرة

حافظ الفنان الراحل على علاقته الوثيقة بمحافظة البحيرة، واعتبرها جزءًا أصيلًا من تكوينه الإنساني والفني، وظل يعتز بانتمائه لأبو حمص وعاد للإقامة بها آخر سنوات حياته، ليبقى واحدًا من أبرز أبناء المحافظة الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ الفن المصري.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى