
وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
أفادت مصادر محلية في مدينة درعا السورية بأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات النظام السوري ومجموعات مسلحة في أحياء مختلفة من المدينة، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى. وتأتي هذه الاشتباكات في إطار تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، حيث تسعى القوات الحكومية إلى استعادة السيطرة على الأحياء التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة.
وذكرت المصادر أن الاشتباكات بدأت في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين، حيث استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. وأكدت التقارير أن القصف المدفعي استهدف مواقع الفصائل المسلحة، مما أدى إلى تدمير بعض المنازل وإصابة المدنيين.
في سياق متصل، أصدرت وزارة الدفاع السورية بياناً أكدت فيه استمرار العمليات العسكرية ضد ما وصفته بـ “الإرهابيين” في درعا، مشيرة إلى أن هذه العمليات تأتي في إطار جهود الحكومة لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة. كما دعت الوزارة المدنيين إلى الابتعاد عن مناطق الاشتباكات.
من جهة أخرى، أفادت تقارير إعلامية بأن الفصائل المسلحة ردت على الهجمات بقصف مواقع قوات النظام، مما زاد من حدة الاشتباكات. وأشارت إلى أن الوضع الإنساني في المدينة يزداد سوءاً، حيث يعاني السكان من نقص في المواد الغذائية والدوائية بسبب الحصار المفروض.
تجدر الإشارة إلى أن مدينة درعا كانت قد شهدت في السنوات الماضية العديد من الأحداث الدموية، حيث تعتبر مركزاً رئيسياً للاحتجاجات ضد النظام السوري منذ بداية الثورة عام 2011. ويعكس التصعيد الحالي في المدينة استمرار الصراع المستمر في البلاد، والذي خلف آلاف القتلى والجرحى ونزوح الملايين.
المصدر: وكالات



