
وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
أفادت مصادر محلية في مدينة حلب السورية بأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات النظام السوري ومجموعات مسلحة تابعة للمعارضة في عدة أحياء من المدينة، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى. وذكرت المصادر أن الاشتباكات بدأت في وقت مبكر من صباح يوم الثلاثاء، واستمرت لساعات، حيث استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة.
وفقاً لمصادر طبية، تم تسجيل مقتل 15 شخصاً على الأقل، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 30 آخرين، بعضهم في حالة حرجة. وقد تم نقل المصابين إلى مستشفيات ميدانية قريبة لتلقي العلاج. في المقابل، أفادت وسائل إعلام تابعة للمعارضة بأن قوات النظام تكبدت خسائر أيضاً، حيث تم تدمير عدد من الآليات العسكرية.
من جهة أخرى، أصدرت وزارة الدفاع السورية بياناً أكدت فيه تصدي قواتها للهجمات، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية تهدف إلى تأمين المناطق التي تسيطر عليها الحكومة. كما اتهمت الوزارة المجموعات المسلحة باستخدام المدنيين كدروع بشرية، وهو ما نفته تلك المجموعات.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تسعى الحكومة السورية إلى تعزيز سيطرتها على المناطق التي تضررت من النزاع المستمر منذ أكثر من عقد. ويُعتقد أن الاشتباكات الأخيرة قد تؤثر على جهود المصالحة التي تسعى إليها بعض الأطراف الدولية.
في سياق متصل، دعا المبعوث الأممي إلى سوريا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة الحوار، محذراً من أن التصعيد العسكري قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في البلاد.
تتواصل الأوضاع في حلب وغيرها من المناطق السورية في ظل غموض حول مستقبل العملية السياسية، وسط تزايد التوترات بين الأطراف المختلفة.
المصدر: وكالات



